تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الصالحين (الطبعة المصححة 1445 هـ) — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨

٢٤٨ / منهاج الصالحين ( ج ١ )

والإرغام بالأنف ، وبسط اليدين مضمومتي الأصابع حتى الإبهام حذاء الأذنين متوجهاً

بهما إلى القبلة ، وشغل النظر إلى طرف الأنف حال السجود ، والدعاء قبل الشروع في

الذكر فيقول : ( اللهم لك سجدت ، وبك آمنت ، ولك أسلمت ، وعليك توكلت ، وأنت

ربي ، سجد وجهي للذي خلقه وشق سمعه وبصره ، الحمد لله رب العالمين تبارك الله

أحسن الخالقين وتكرار الذكر ، والختم على الوتر ، واختيار التسبيح والكبرى منه

وتثليثها ، والأفضل تخميسها ، والأفضل تسبيعها ، وأن يسجد على الأرض بل التراب

ومساواة موضع الجبهة للموقف تماماً ، بل مساواة جميع المساجد لهما .

والدعاء في السجود بما يريد من حوائج الدنيا والآخرة ، خصوصاً الرزق فيقول : ( يا

خير المسؤولين ، ويا خير المعطين ارزقني وارزق عيالي من فضلك ، فإنك ذو الفضل

العظيم ) ، والتورك في الجلوس بين السجدتين وبعدهما - بأن يجلس على فخذه

اليسرى ، جاعلاً ظهر قدمه اليمنى على باطن اليسرى - وأن يقول في الجلوس بين

السجدتين : ( أستغفر الله ربي وأتوب إليه ، وأن يكبر بعد الرفع من السجدة الأولى

بعد الجلوس مطمئناً ، ويكبر للسجدة الثانية وهو جالس ، ويكبر بعد الرفع من الثانية

كذلك ، ويرفع اليدين حال التكبيرات ، ووضع اليدين على الفخذين حال الجلوس

واليمنى على اليمنى واليسرى على اليسرى ، والتجافي حال السجود عن الأرض

والتجنح بمعنى أن يباعد بين عضديه عن جنبيه ويديه عن بدنه ، وأن يصلي على

النبي وآله في السجدتين ، وأن يقوم رافعاً ركبتيه قبل يديه ، وأن يقول بين السجدتين :

اللهم اغفر لي وارحمني ، وأجرني ، وادفع عني ، إني لما أنزلت إلي من خير فقير ، تبارك

الله رب العالمين ) ، وأن يقول عند النهوض بحول الله وقوته أقوم وأقعد وأركع

وأسجد ) أو ( بحولك وقوتك أقوم وأقعد ) أو ( اللهم بحولك وقوتك أقوم وأقعد ) ويضم

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 247 — منهاج الصالحين (الطبعة المصححة 1445 هـ)