۲۳۸ / منهاج الصالحين ( ج 1 )
قراءتها بعد الهوي إلى الركوع مضى ، وإن كان الشك بعد الدخول في الاستغفار لزمه
التدارك على الأحوط لزوماً .
مسألة ٦٢٩ : التسبيح أفضل من القراءة في الركعتين الأخيرتين سواء أكان منفرداً
أم إماماً أم مأموماً .
مسألة ٦٣٠ : تستحب الاستعاذة قبل الشروع في القراءة في الركعة الأولى
بأن يقول : ( أعوذ بالله من الشيطان الرجيم والأولى الإخفات بها ، ويستحب الجهر
بالبسملة في أولي الظهرين كما مر ، والترتيل في القراءة ، وتحسين الصوت بلا غناء ،
والوقف على فواصل الآيات ، والسكتة بين الحمد والسورة ، وبين السورة وتكبير
الركوع أو القنوت ، وأن يقول بعد قراءة التوحيد كذلك الله ربي ) أو ( ربنا ) ، وأن يقول
بعد الفراغ من الفاتحة : ( الحمد لله رب العالمين ) والمأموم يقولها بعد فراغ الإمام
وتستحب قراءة بعض السور في بعض الصلوات كقراءة سورة : ( النبأ ) و ( الدهر )
و ( الغاشية ) و ( القيامة ) في صلاة الصبح ، وسورة ( الأعلى ) و ( الشمس ) ، ونحوهما في
الظهر والعشاء ، وسورة ( النصر ) و ( التكاثر ) في العصر والمغرب ، وسورة ( الجمعة ) في
الركعة الأولى وسورة ( الأعلى ) في الثانية من العشاءين ليلة الجمعة ، وسورة ( الجمعة )
في الأولى والتوحيد في الثانية من صبحها ، وسورة ( الجمعة ) في الأولى و ( المنافقون )
في الثانية من ظهريها ، وسورة ( الدهر ) في الأولى و ( الغاشية ) في الثانية في صبح
الخميس والاثنين ، ويستحب في كل صلاة قراءة ( القدر ) في الأولى و ( التوحيد ) في
الثانية ، وإذا عدل عن غيرهما إليهما لما فيهما من فضل أعطي - كما في بعض
الروايات - أجر السورة التي عدل عنها ، مضافاً إلى أجرهما .
مسألة ٦٣١ : بكره ترك سورة ( التوحيد ) في جميع الفرائض الخمس ، وقراءتها
