كتاب الصلاة - القراءة / ٢٣٣
ولا تتوقف صحة القراءة على المد في شيء من الموردين ، وإن كان الأحوط استحباباً
رعايته ولا سيما في الأول ، نعم إذا توقف عليه أداء الكلمة كما في ( الضالين ) حيث
يتوقف التحفظ على التشديد والألف على مقدار من المد وجب بهذا المقدار لا أزيد .
مسألة ٦١٠ : الأحوط استحباباً الإدغام إذا كان بعد النون الساكنة أو التنوين
أحد حروف ( يرملون ) ، ففي ( لم يكن له يدغم النون في السلام ، وفي ( صل على محمد
وآله ) يدعم التنوين في الواو ، ويجوز ترك الإدغام في مثل ذلك مع الوقف وبدونه ..
ولا يجوز الإدغام فيما إذا اجتمع الحرفان في كلمة واحدة وكان الإدغام مستلزماً
للبس كـ ( صنوان ) و ( قنوان )
مسألة ٦١١ : يجب إدغام لام التعريف إذا دخلت على الناء والثاء والدال والذال
والراء والزاء والسين والشين والصاد والضاد والطاء والظاء واللام والنون ويجب
إظهارها في بقية الحروف فتقول في : ( الله ) ) و ( الرحمن ) و ( الرحيم ) و ( الصراط )
و ( الضالين ) بالإدغام ، وفي ( الحمد ) و ( العالمين ) و ( المستقيم ) بالإظهار .
مسألة ٦١٢ : يجب الإدغام في مثل ( مد ) و ( رد ) مما اجتمع مثلان في كلمة واحدة .
إلا فيما ثبت فيه جواز القراءة بوجهين ، كقوله تعالى : مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ
دينه ، ولا يجب الإدغام في مثل اذهب بكتابي مما اجتمع فيه المثلان في كلمتين
وكان الأول ساكناً ، وإن كان الإدغام أحوط استحباباً .
مسألة ٦١٣ : تجوز قراءة مالِكِ يَوْمِ الدِّين و مَلِكِ يَوْمِ الدِّين ، ويجوز
في ( الصراط ) بالصاد والسين ، ويجوز في كفواً ) أن يقرأ بضم الفاء وبسكونها ، مع
الهمزة أو الواو .
( 1 ) اللام في لفظ الجلالة وإن لم تكن للتعريف بل جزءاً من الكلمة ولكنها تشترك معها في الحكم المذكور .
