تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 660

مساهمون:

ص٦٦٠
عمر فهم يتبعون عمر لأن معه ملكاً ينطق على لسانه ! شبيه رأيهم بعائشئة ! والمثال الرابع في الولاية على البنت والمرأة: فقد جعلول للعصبة أي العشيرة ولاية ما أنزل الله بها من سلطان ، لا في آية ، ولا حديث نبوي .  والعصبة عندهم نفسها في عرف الجاهلية ، الأقارب من الأب دون الأم ، وأصحاب الحق منهم الرجال دون النساء . فمن مات أبوها فوليها عصبتها ، أي أقارب أبيها من جهة أبيه . وإن كانت الوارث الوحيد فهي ترث نصف التركة فقط والباقي للعصبة ، وولي أمرها العصبة كلها فيستطيع أي شخص من العشيرة أن يزوجها..الى آخر أحكامهم! وقد أنكر أهل البيت العصبة وقالوا إن كانت متزوجة ومطلقة أو مات زوجها فهي ولية نفسها . وإن كانت باكراً مات أبوها فهي ولية نفسها . وهي ترث التركة كاملة ، ولايصل الإرث الى العصبة ..الخ.

بعض ما ورد عن الإمام الباقر عليه السلام في التوحيد والصفات

تقدم في فصول الكتاب العديد من أحاديث التوحيد والصفات نعيد منها حديثين أولهما: قوله عليه السلام لجابر الجعفي: (يا جابر  ما أعظم فرية أهل الشام على الله عز و جل ! يزعمون أن الله تبارك وتعالى حيث صعد إلى السماء وضع قدمه على صخرة بيت المقدس! ولقد وضع عبد من عباد الله قدمه على حجرٍ فأمرنا الله تبارك وتعالى أن نتخذه مصلى .  يا جابر ، إن الله تبارك وتعالى لا نظير له ولا شبيه ، تعالى عن صفة الواصفين وجل