الله ومن عصاهم عصى الله ، فهو الملك العظيم ). (الكافي:1/206).
4- (عن بريد قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز و جل :
أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ؟ فكان جوابه: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ للَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلاً. أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ الله وَمَنْ يَلْعَنِ الله فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا .أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ فَإِذَا لا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًا .
نحن الناس الذين عنى الله ، والنقير النقطة التي في وسط النواة .
أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ الله مِنْ فَضْلِهِ !
نحن الناس المحسودون على ما آتانا الله من الإمامة دون خلق الله أجمعين .
فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا
، يقول:جعلنا منهم الرسل والأنبياء والأئمة، فكيف يُقِرُّون به في آل إبراهيم وينكرونه في آل محمد صلى الله عليه وآله !
فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ وَكَفَى بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا . إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا ).
(الكافي:1/205).
5- (عن أبي بصير: قال أبو جعفر عليه السلام :نحن الراسخون في العلم ، ونحن نعلم تأويله) . (بصائر الدرجات/٢٢٣).
6- (عن بريد بن معاوية عن أبي جعفر عليه السلام : قلت له :
بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ
، قال: إيانا عنى..من عسى أن يكونوا غيرنا؟
7- (عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام : قلت له: جعلت فداك قول العالم :
أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ؟
قال فقا ل:يا جابر إن الله جعل إسمه الأعظم على ثلاثة وسبعين حرفاً، فكان عند العالم منها حرف واحد فانخسفت الأرض ما بينه وبين السرير حتى التقت القطعتان وحول من هذه على هذه.