وعندنا من إسم الله الأعظم اثنان وسبعون حرفاً، وحرف في علم الغيب المكنون عنده). (بصائر الدرجات/٢٢4).
8- في الكافي(1/222) قال الإمام الباقر عليه السلام :( إن العلم الذي نزل مع آدم عليه السلام لم يرفع ، والعلم يتوارث ، وكان علي عليه السلام عالم هذه الأمة ، وإنه لم يهلك منا عالم قط إلا خلفه من أهله من علم مثل علمه ، أو ما شاء الله .
وقال عليه السلام :يمصون الثماد ويدعون النهر العظيم ، قيل له: وما النهر العظيم ؟ قال: رسول الله صلى الله عليه وآله والعلم الذي أعطاه الله ، إن الله عز و جل جمع لمحمد صلى الله عليه وآله سنن النبيين من آدم وهلم جراً إلى محمد صلى الله عليه وآله قيل له: وما تلك السنن؟ قال: علم النبيين بأسره ، وإن رسول الله صلى الله عليه وآله صير ذلك كله عند أمير المؤمنين عليه السلام فقال له رجل: يا ابن رسول الله فأميرالمؤمنين أعلم أم بعض النبيين؟
فقال أبو جعفر عليه السلام : إسمعوا ما يقول ! إن الله يفتح مسامع من يشاء ، إني حدثته أن الله جمع لمحمد صلى الله عليه وآله علم النبيين وأنه جمع ذلك كله عند أمير المؤمنين عليه السلام ، وهو يسألني أهو أعلم أم بعض النبيين )!
حرمة تفسير القرآن بالرأي والظن والفتوى بالرأي والظن
(عن أبي جعفر عليه السلام قال: من أفتى الناس بغير علم ولا هدى ، لعنته ملائكة الرحمة وملائكة العذاب ، ولحقه وزر من عمل بفتياه .
عن زياد بن أبي رجاء ، عن أبي جعفر×قال: ما علمتم فقولوا ، و ما لم تعلموا فقولوا: الله أعلم ، إن الرجل لينزع بالآية من القرآن يخر فيها أبعد ما بين السماء والأرض). لأنه فسر القرآن بظنه ورأيه ! (الكافي:1/42).