الحرام . ثم قال أبو جعفر عليه السلام : أما كتاب الله فحرفوا ، وأما الكعبة فهدموا ، وأما العترة فقتلوا ، وكل ودايع الله فقد تبروا ) !
ما دام القرآن موجوداً فالإمام من العترة موجود !
فمعنى قوله صلى الله عليه وآله (نبأني اللطيف الخبير أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض) أنه لا بد أن يوجد في كل عصر إمام من العترة ليتمسكوا به مع القرآن . فما دام القرآن موجوداً فالإمام من العترة النبوية موجود . فمن يكون هؤلاء الأئمة غير الأئمة من أهل البيت عليهم السلام ، ومن هو الإمام من العترة في عصرنا غيرالمهدي عليه السلام ؟
لاجواب عند غيرنا والذين يدعون لهم الإمامة ليسوا من العترة ، وهم في العلم لم يكونوا يعرفون مفردات القرآن ، فكيف يكونون أئمة مبشراً بهم ؟!
وعلىه ، فالإمام الباقر عليه السلام أحد الأئمة المبشر بهم في حديث الوصية بالثقلين .
علم القرآن عند أئمة العترة عليهم السلام
في هذا الباب أحاديث كثيرة عن النبي صلى الله عليه وآله وعن الإمام الباقر وغيره من الأئمة عليهم السلام . ونكتفي هنا بعدد منها عن الإمام الباقر عليه السلام خاصة:
1- (عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال: تفسير القرآن على سبعة أحرف ، منه ما كان ، ومنه ما لم يكن ، بعد ذلك تعرفه الأئمة) (بصائر الدرجات/٢16).
2- في بصائر الدرجات/٢٣٣، وبعدها:(عن نجم، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز و جل :
قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ.
قال: صاحب علم الكتاب علي عليه السلام . وفي رواية: نزلت في علي عليه السلام عالم هذه الأمة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله