تميز الكميت بعشر خصال !
في تاريخ دمشق(50/232): (كان في الكميت عشر خصال ، لم تكن في شاعر: كان خطيب بني أسد ، وفقيه الشيعة ، وحافظ القرآن ، وثبت الجنان ، وكان كاتباً حسن الخط، وكان نسابة وكان جدلاً ، وكان أول من ناظر في التشيع ، وكان رامياً لم يكن في أسد أرمى منه بنبل ، وكان فارساً ، وكان شجاعاً ، وكان سخياً ديناً) .
وكان الكميت نسابة
في تاريخ الذهبي(3/486): (عن أبي عكرمة الضبي، عن أبيه قال: كان يقال: ما جمع أحد من علم العرب ومناقبها ومعرفة أنسابها ما جمع الكميت ، فمن صحح الكميت نسبه صح ، ومن طعن فيه وهن) .
بدأ شعره بالهاشميات ورأى ثلاثة أئمة ومدحهم
فقد أنشد للإمام زين العابدين والباقر والصادق عليهم السلام ولم يقبل جائزة مادية ، بل طلب منهم الدعاء والتبرك بثيابهم ليجعلها في كفنه ، قال: ( والله ما أحببتكم للدنيا ولو أردتها لأتيت من هو في يديه ، ولكنني أحببتكم للآخرة ، فأما الثياب التي أصابت أجسادكم فإني أقبلها لبركتها ، وأما المال فلا أقبله). (خزانة الأدب:1/155) .
كان شاباً فذهب الى البصرة وعرض هاشمياته على الفرزدق
قال المسعودي في مروج الذهب (3/228) : (لما قال الكميت بن زيد الأسدي الهاشميات ، قدم البصرة فأتى الفرزدق فقال: يا أبافراس ، أنا ابن أخيك ، قال: ومن أنت ؟ فانتسب له فقال: صدقت فما حاجتك ؟ قال: نفث على لساني ، وأنت شيخ مضر وشاعرها ، وأحببت أن أعرض عليك ما قلت ، فإن كان حسناً أمرتني بإذاعته ، وإن كان غير ذلك أمرتني بستره وسترته عليَّ .
فقال: يا ابن أخي أحسب شعرك على قدرعقلك ، فهات ما قلت راشداً ، فأنشده: