أريد ثواء عندها وأظنها
إذا ما أطلنا عندها المكث ملت
فوالله ما قاربت إلا تباعدت
بهجر ولا أكثرت إلا أقلت
يكلفهـا الـخنزير شتمي ومـا بها
هواني ولكـن للمليـك استذلـت
هنيئـا مريئـاً غيـر داء مخامـر
لعـزة من أعراضنـا ما استحلـت
فــإن تكـن العتبـى فأهـلاً ومرحبـاً
وحقـت لهـا العتبـى علينـا وقلَّـت
وإن تكن الأخرى فإن ورائنا
مناويح لو سارت بها العيس كلت
أسيئي بنا أو أحسني لا ملومة
لدينا ولا مقلية إن تقلت
فما انا بالداعي لعزة بالردى
ولا شامـت إن نعـل عزة زلـت
وإني وتهيامي بعزة بعدما
تخليت عما بيننا وتخلت
لكالمبتغى ظل الغمامة كلما
تبـوأ منهـا للمقيـل اضمحلـت
كأني وإياها غمامة ممحل
رجاها فلما جاوزته استهلت..الخ.)
8- (كان لكثير غلام تاجر فبايع عزة وهو لايعرفها فماطلته فقال يوماً وهو يتقاضاها:
قـضـى كل ذي دين فوفى غريمـه
وعزة ممطولٌ مُعَنّىً غريمها
فقالت له المرأة التي ابتاعت منه الثياب:فهذه والله دار عزة ولها ابتعت منك الثياب! قال: والله فأنا غلام كثير فأشهد الله أن الثياب لها وأني لا آخذ من ثمنها شيئاً ! فبلغ ذلك كثيراً فقال: وأنا أشهد الله أنه حر، وأن ما بقي معه من المال فله)! (تاريخ دمشق:50/103).
9- (دخلت عزة على عبد الملك بن مروان وهو لا يعرفها ترفع مظلمة لها فلما سمع كلامها تعجب منه فقال له بعض جلسائه هذه عزة كثير؟ فقال عبد الملك إن أردت أن أرد عليك مظلمك فأنشديني ما قال فيك كثير ، فاستحيت وقالت: والله ما أعرف