تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 591

مساهمون:

ص٥٩١
إنّ أهل الخضـاب قـد تـركونـي موزعـاً مولعـاً بأهـل الخضاب).

الكميت بن زيد الأسدي رحمه الله

كان عمه رئيس بني أسد ورأى فيه النبوغ

قال المبرد(تاريخ دمشق:50 /233): (كان عم الكميت رئيس قومه فقال له يوماً: يا كميت لم لا تقول الشعر ،  ثم أخذه فأدخله ماء كان لهم (نبع ماء)  وقال لا أخرجتك منه أو تقول الشعر ،  فمرت به قبرة فأنشأ متمثلاً يقول:
يا لك من قبرة بمعمر خـلا لك الجو فـبيضـي واصفري ونقري ما شئت أن تنقري
فقال له عمه: إنما حلفت أنك تقول شعراُ، وقد قلته فاخرج ).

كان الكميت لغوياً حفظ العربية بشعره

ترجم له الذهبي وهو المبغض للشيعة ، فقال في سيره  (5/388):  (الكميت بن زيد الأسدي الكوفي ، مقدم شعراء وقته ، قيل بلغ شعره خمسة آلاف بيت ، روى عن الفرزدق وأبي جعفر الباقر.. قال أبو عبيدة: لو لم يكن لبني أسد منقبة غير الكميت لكفاهم حببهم إلى الناس وأبقى لهم ذكراً .  وقال أبو عكرمة الضبي: لولا شعر الكميت لم يكن للغة ترجمان.. وكان الكميت شيعياً مدح علي بن الحسين فأعطاه من عنده ومن بني هاشم أربع مئة ألف وقال: خذ هذه يا أبا المستهل ، فقال: لو وصلتني بدانق لكان شرفاً ، ولكن أحسن إليَّ بثوب يلي جسدك أتبرك به فنزع ثيابه كلها فدفعها إليه ودعا له . فكان الكميت يقول: ما زلت أعرف بركة دعائه ).