تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 587

مساهمون:

ص٥٨٧
3- وفي التوابين لابن قدامة/15:(دخلت عزة صاحبة كثير على أم البنين بنت عبد العزيز بن  مروان أخت عمر ،  فقالت لها: يا عزة ! ما معنى قول كثير:
قـضى كـل ذي ديـن علمـت غريمه وعزة ممطول مُعَنّىً غريمها
ما هذا الدين الذي يذكره؟ قالت: إعفيني . قالت: لا بد من  إعلامك إياي . فقالت عزة: كنت وعدته قبلة ، فأتاني ليتنجزها  فتحرجت عليه ولم أف له ، فقالت لها أم البنين: أنجزيها منه وعليَّ إثمها ). 4- استشهد الإمام الصادق عليه السلام (الكافي:8/373)بصدق حب كثير لعزة على عدم صدق بعض الشيعة: (قال يونس بن ظبيان قلت له عليه السلام : ألا تنهى حجر بن زائدة وعامر بن جذاعة عن المفضل بن عمر؟ فقال: يا يونس قد سألتهما أن يكفَّا عنه فلم يفعلا فدعوتهما وسألتهما وكتبت إليهما وجعلته حاجتي إليهما فلم يكفَّا عنه! فلا غفر الله لهما .  فوالله لكثير عزة أصدق في مودته منهما فيما ينتحلان من مودتي حيث يقول:
ألا زعَمت بالغيب ألا أحبُّها إذا أنا لم يُكرم عليَّ كريمها
أما والله لو أحباني لأحبا من أحب ). 5- قال كثير عزة  (شرح النهج:20/238):
وإني لأرضى منك يا عز بالذي لو ابصـرالواشـي لقرت بلابله بلا وبا  لا  أستطيع وبالمنى وبالوعد حتى يسأم الوعد آمله وبالنظرة العجلى وبالحول ينقضـي أواخره لا نلتقي وأوائله ).
6- وقال كثير  (فيض القدير:3/736):
أسيئي بنا أو أحسني لا ملومة لدنيا ولا مقلبة إن تقلت)
7- (وعن الهيثم بن عدي أن عبد الملك سأل كثيراً عن أعجب خبر له مع عزة فقال:
الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 587 | الشيخ علي الكوراني العاملي