3- وفي التوابين لابن قدامة/15:(دخلت عزة صاحبة كثير على أم البنين بنت عبد العزيز بن مروان أخت عمر ، فقالت لها: يا عزة ! ما معنى قول كثير:
قـضى كـل ذي ديـن علمـت غريمه
وعزة ممطول مُعَنّىً غريمها
ما هذا الدين الذي يذكره؟ قالت: إعفيني . قالت: لا بد من إعلامك إياي . فقالت عزة: كنت وعدته قبلة ، فأتاني ليتنجزها فتحرجت عليه ولم أف له ، فقالت لها أم البنين: أنجزيها منه وعليَّ إثمها ).
4- استشهد الإمام الصادق عليه السلام (الكافي:8/373)بصدق حب كثير لعزة على عدم صدق بعض الشيعة: (قال يونس بن ظبيان قلت له عليه السلام : ألا تنهى حجر بن زائدة وعامر بن جذاعة عن المفضل بن عمر؟ فقال: يا يونس قد سألتهما أن يكفَّا عنه فلم يفعلا فدعوتهما وسألتهما وكتبت إليهما وجعلته حاجتي إليهما فلم يكفَّا عنه! فلا غفر الله لهما . فوالله لكثير عزة أصدق في مودته منهما فيما ينتحلان من مودتي حيث يقول:
ألا زعَمت بالغيب ألا أحبُّها
إذا أنا لم يُكرم عليَّ كريمها
أما والله لو أحباني لأحبا من أحب ).
5- قال كثير عزة (شرح النهج:20/238):
وإني لأرضى منك يا عز بالذي
لو ابصـرالواشـي لقرت بلابله
بلا وبا لا أستطيع وبالمنى
وبالوعد حتى يسأم الوعد آمله
وبالنظرة العجلى وبالحول ينقضـي
أواخره لا نلتقي وأوائله ).
6- وقال كثير (فيض القدير:3/736):
أسيئي بنا أو أحسني لا ملومة
لدنيا ولا مقلبة إن تقلت)
7- (وعن الهيثم بن عدي أن عبد الملك سأل كثيراً عن أعجب خبر له مع عزة فقال: