طبْتَ بيتاً وطاب أهلك أهلاً
أهل بيت النبي والإسلام
رحمةُ الله والسلامُ عليكم
كلما قام قائمٌ بسلام
يأمنُ الطيرُ والظباء ولا
يأمن رهط النبي عند المقام
فحبسه الوالي وكتب إلى هشام بما فعل فكتب إليه هشام يأمره بإطلاقه وأمر له بعطاء )!
( مجمع الأمثال للنيسابوري:1/309 ).
وروى ابن الشجري في أماليه/211 ، أن كثيِّراً قال وهو في حبس والي المدينة:
إنَّ امْرَءاً كانَت مَساوِيهِ
حُبُّ النَبِيِّ لغَيْرُ ذي عُتْبِ
وبَنِي أبي حَسَن ووالِدِهِم
مَنْ طابَ في الأرحام والصُّلبِ
أيَرَونَ ذَنْباً أنْ أُحِبَّهُمُ
بَل حُبُّهُم كَفّارَةُ الذَّنْبِ).
أقول: يدل إطلاق الخليفة لكثيِّر على قوة الجو العام ضد بني أمية ! كما يدل على أن مرسوم ابن عبد العزيز في منع سب أميرالمؤمنين عليه السلام انحصر في مدة حكمه القصيرة ثم أعاده خلفاء بني أمية كما كان !
بل لعل مرسوم ابن عبد العزيز لم يطبق إلا في حياته ، وبشكل جزئي !
كان كثير والسيد الحميري كَيْسَانيين
أي يقولان بقول كيسان بأن الأئمة بعد النبي صلى الله عليه وآله أربعة فقط: علي عليه السلام وأولاده الثلاثة ، وأن محمد بن الحنفية هوالمهدي، وأنه لم يمت بل غاب في جبل رضوى.
قال المفيد في الفصول المختارة/299:(وكان كثير عزة كيسانياً ومات على ذلك ، وله في مذهب الكيسانية قوله:
ألا إن الأئمة من قريش
ولاة الحق أربعة سواء
علي والثلاثة من بنيه
هم الأسباط ليس بهم خفاء
فسبط سبط إيمان وبر
وسبط غيبته كربلاء