8 - فهم ابن تيمية لقب الباقر عليه السلام أكثر من الذهبي !
فهم ابن تيمية معنى تسمية النبي عليهما السلام لحفيده بباقر العلم ولوازمه ، أكثر من الذهبي ، ولذلك بادر الى تكذيب الحديث بدون أن يراجعه !
قال السيد الميلاني في دراسات في منهاج السنة/367 ، ما خلاصته: (ذكرنا طرفاً من كلمات أعلام أهل السنة المتقدمين منهم والمتأخرين في مدح الأئمة عليهم السلام والإعتراف بفضائلهم ومناقبهم.. إلا أنك تجد في المقابل من يتجاسر على أهل البيت عليهم السلام ويحط من شأنهم ويكذب عليهم.. حتى أن قائلاً منهم قال إن الحسين قتل بسيف جده ! وبعضهم قدح في وثاقة بعض الأئمة الأطهار وقال إن في نفسه منه شيئاً ! ولعل أشهر هؤلاء ابن تيمية ، فقد أطلق في كتابه لسانه البذئ عليهم ، فحاول سلبهم فضائلهم كلها ، وجعلهم كأناس عاديين لا يجوز تفضيلهم بعلم ولا زهد ، بل كذب عليهم وافترى! وردَّ أن أبا حنيفة درس عند الإمام الصادق عليه السلام ، وادعى أن الإمام السجاد عليه السلام تعلم من مروان بن الحكم !
وتراه يعظم الجنيد وسهلاً التستري وأمثالهما ويصفهم بالزهد ، بينما ينفي أن يكون الحسن والحسين عليهما السلام أزهد الناس في عصرهما !
ثم يُكذِّب أن النبي صلى الله عليه وآله لقب أحدهم زين العابدين، وأحدهم الباقر، وينفي حتى توبة بشر الحافي بواسطة أحدهم، وأن معروفاً الكرخي كان خادماً لأحدهم! فحتى مثل هذه الأمور لم يتحملها ابن تيمية !
قال في منهاج سنته (4/51) في حديث تسمية النبي صلى الله عليه وآله للإمام بالباقر: (لا أصل له عند أهل العلم ، بل هو من الأحاديث الموضوعة ، وكذلك حديث تبليغ جابر له