لكن مدح الذهبي وابن تيمية لأئمة العترة النبوية إنما هو لدفع تهمة النصب والنفاق عنهما ، وتغطية ما ارتكباه من تحريف وتزوير لانتقاص حقوقهم عليهم السلام !
9- الإمام الباقر عليه السلام في حديث اللوح والوصية
جاء جبرئيل عليه السلام الى النبي صلى الله عليه وآله بلوح مقدس، فيه أسماء الأئمة من أبناء فاطمة عليها السلام ، وقد رآه الصحابي جابر بن عبد الله الأنصاري رحمه الله واستنسخه .
رواه في الكافي(1/528 ) ونصه: (بسم الله الرحمن الرحيم . هذا كتاب من الله العزيز الحكيم لمحمد نبيه ونوره وسفيره وحجابه ودليله ، نزل به الروح الأمين من عند رب العالمين . عظِّمْ يا محمد أسمائي ، واشكر نعمائي ، ولا تجحد آلائي.
إني أنا الله لا إله إلا أنا ، قاصم الجبارين ، ومديل المظلومين ، وديان الدين. إني أنا الله لا إله إلا أنا ، فمن رجا غير فضلي أو خاف غير عدلي، عذبته عذاباً لا أعذبه أحداً من العالمين ، فإياي فاعبد وعليَّ فتوكل .
إني لم أبعث نبياً فكملت أيامه وانقضت مدته ، إلا جعلت له وصياً .
وإني فضلتك على الأنبياء ، وفضلت وصيك على الأوصياء ، وأكرمتك بشبليك وسبطيك حسن وحسين ، فجعلت حسناً معدن علمي بعد انقضاء مدة أبيه ، وجعلت حسيناً خازن وحيي وأكرمته بالشهادة ، وختمت له بالسعادة ، فهو أفضل من استشهد وأرفع الشهداء درجة .
جعلت كلمتي التامة معه وحجتي البالغة عنده ، بعترته أثيب وأعاقب ، أولهم علي سيد العابدين وزين أوليائي الماضين ، وابنه شبه جده المحمود محمد الباقر علمي ،