2- وتعمد تكذيب البشارة النبوية ، المروية عندهم بسند صحيح ، قال: (ابن عقدة: حدثنا محمد بن عبد الله بن أبي نجيح ، حدثنا علي بن حسان القرشي، عن عمه عبد الرحمن بن كثير، عن جعفر بن محمد ، قال: قال أبي: أجلسني جدي الحسين في حجره وقال لي: رسول الله يقرؤك السلام ).
والذهبي يعرف جيداً: لماذا أرسل النبي صلى الله عليه وآله سلامه الى حفيده وسماه الباقر عليه السلام !
3- ارتكب الإنتقاء الكيفي بخباثة ، حيث روى في نفس الترجمة/404 صيغةً مستهجنةً لحديث جابر رحمه الله وكأنه للطعن! قال: (عن أبان بن تغلب ، عن محمد بن علي قال: أتاني جابر بن عبد الله وأنا في الكتَّاب فقال لي: إكشف عن بطنك فكشفت ، فألصق بطنه ببطني ثم قال: أمرني رسول الله أن أقرئك منه السلام. قال ابن عدي: لا أعلم رواه عن أبان غير المفضل بن صالح ).
والمعقول فيه ما رواه اليعقوبي (2/320): (حتى رآه فوقع عليه يقبل يديه ورجليه ، ويقول: بأبي وأمي شبيه أبيه عليهما السلام ).
وقد تعمد الذهبي بخباثة أن يغمض عينيه عن أصله الصحيح الذي رواه العلماء كبشارة المصطفى لمحمد بن علي الطبري/113 ، وهو قبل الذهبي بأربعة قرون !
وجاء فيه: (فأتى جابر بن عبد الله باب علي بن الحسين ، وبالباب أبو جعفر محمد بن علي في أغيلمة من بني هاشم قد اجتمعوا هناك ، فنظر جابر بن عبد الله إليه مقبلاً فقال: هذه مشية رسول الله عليهما السلام وسمته ، فمن أنت يا غلام؟ قال: أنا محمد بن علي بن الحسين ، فبكى جابر وقال: أنت والله الباقر عن العلم حقاً ، أدنُ مني بأبي أنت ، فدنا منه فحل جابر أزراره ثم وضع يده على صدره فقبله وجعل عليه خده ووجهه ،
الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 51
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٥١