تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
عدلاً من هو صاحب بدعة ؟! وجوابه: أن البدعة على ضربين: فبدعة صغرى كغلو التشيع أو كالتشيع بلا غلو ولا تحرف ، فهذا كثير في التابعين وتابعيهم مع الدين والورع والصدق .  فلو رُدَّ حديث هؤلاء لذهبت جملة من الآثار النبوية ، وهذه مفسدة بينة .  ثم بدعة كبرى كالرفض الكامل والغلو فيه ، والحط على أبي بكر وعمر رضي الله عنهما والدعاء إلى ذلك ، فهذا النوع لا يحتج بهم ولا كرامة) .  راجع رواية أبان في تسمية النبي صلى الله عليه وآله للإمام بالباقر عليه السلام في الكافي(1/469)  وفي ترجمته في رجال الطوسي(1/217)  وقد نقل الذهبي عن رجال الطوسي كثيراً .  4- ولم يكتف الذهبي ببغضه لأهل البيت عليهم السلام بما فعله،  بل انتقص من الإمام الباقر عليه السلام   وطعن فيه ، بل طعن في قول النبي صلى الله عليه وآله وتسميته إياه باقر العلم ! فكأنه يقول: نعم أرسل النبي سلامه الى حفيده الباقر ، وسماه باقر العلم لكن قوله صلى الله عليه وآله   لم يتحقق فلم يبقر محمد بن علي العلم   ولاشق علوم القرآن ،  لأن الإمام ابن كثير زميل الذهبي ،  في التفسير أفضل من محمد الباقر عليه السلام  !  كما أن الباقر لم يشق علم الفقه والشريعة لأن ربيعة الرأي وأبا الزناد أعلم منه في الفقه !  وأبو الزناد الذي يمدحه الذهبي هو ابن أخ أبي لؤلؤة قاتل عمر. 5-  ثم أفاض الذهبي  في موقف الإمام الباقر وابنه الإمام الصادق عليهما السلام من أبي بكر وعمر، وروى مكذوبات عليهما في مديحهما ،  ليبرر بذلك مدحه الجزئي له!
الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 53 | الشيخ علي الكوراني العاملي