من بني هناءة . قال: إني لأرى لك هيأة وموضعاً وإني لأريدك لأمر أنا به معنيٌّ لم أزل أرتاد له رجلاً عسى أن تكونه إن كفيتنيه رفعتك ، فقال: أرجو أن أصدِّق ظن أمير المؤمنين فيَّ.. ثم ذكر الطبري كيف وجهه للتجسس على عبد الله بن الحسن وأولاده وأنه تقرب منهم فوثقوا به ، وعرف الوقت الذي وقتوه لخروجهم).( تاريخ الطبري: 6 / 157).
ووضع المنصور عليه العيون وكان يداهمه فيفلت منه: ( خرج إليه بالخيل والرجال ففزع منه محمد فأحْضَرَ ( أسرع فرسه ) شَدّاً فأفلت ، وله ابن صغير ولد في خوفه ذلك وكان مع جارية له ، فهوى من الجبل فتقطع ) ! وعندما خرج محمد حبس قائد السرية ( فلم يزل محبوساً حتى قتل محمد). ( تاريخ الطبري: 6 / 169 ) .
وسمع المنصور أن شخصاً اسمه وَبَر المزني رآه فكتب يطلبه:(فحُمل إليه رجل منهم يدعى وبراً فسأله عن قصة محمد وما حكى له العين؟فخلف أنه ما يعرف من ذلك شيئاَ فأمر به فضرب سبعمائة سوط وحبس حتى مات)!( الطبري: 6 /162).
وبَصَّر عليه عند المنجمين فكتب إلى واليه على المدينة: ( إن محمداً ببلاد فيها الأترج والأعناب فاطلبه بها... قال هذه رضوى فطلبه فلم يجده ). (الطبري: 6 / 162 ) .
وكان واليه يحضر العلويين ويهددهم ليسلموا محمداً وإبراهيم ! ( بعث إلينا رياح فأتيته أنا وجعفر بن محمد بن علي بن حسين ، وحسين بن علي بن حسين بن علي ، وعلي بن عمر بن علي بن حسين بن علي ، وحسن بن علي بن حسين بن علي بن حسين بن علي ، ورجال من قريش ، منهم إسماعيل بن أيوب بن سلمة بن عبد الله بن الوليد بن المغيرة ، ومعه ابنه خالد ، فإنا لعنده في دار مروان...فوثب ابن مسلم بن عقبة
الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 534
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٥٣٤