تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 533

مساهمون:

ص٥٣٣
بعثتَ رسولاً بالمال الذي أمرت بقسمه على بني هاشم فنزل القادسية ،  ثم أخرج سكيناً يحده وقال: بعثني أمير المؤمنين لأذبح محمداً وإبراهيم ، فجاءتهما بذلك الأخبار فهربا ) !  ( الطبري: 6/162). ( استعمل أبو جعفر على المدينة محمد بن خالد بعد زياد ، وأمره بالجد في طلب محمد وبسط يده في النفقة في طلبه ، فأغذ السير حتى قدم المدينة هلال رجب سنة 141 فوجد في بيت المال سبعين ألف دينار وألف ألف درهم ، فاستغرق ذلك المال ، ورفع في محاسبته أموالاً كثيرة أنفقها في طلب محمد ، فاستبطأه أبو جعفر واتهمه ، فكتب إليه أبو جعفر يأمره بكشف المدينة وأعراضها وأمر القسري أهل المدينة فلزموا بيوتهم سبعة أيام وطافت رسله والجند ببيوت الناس يكشفونها لا يحسون شيئاً...فلما استبطأه أبو جعفر ورأى ما استغرق من الأموال عزله... جَدَّ أبو جعفر حين حبس عبد الله في طلب ابنيه ، فبعث عيناً له وكتب معه كتاباً على ألسن الشيعة إلى محمد يذكرون طاعتهم ومسارعتهم ، وبعث معه بمال وألطاف فقدم الرجل المدينة...وكان لأبي جعفر كاتب على سره كان متشيعاً فكتب إلى عبد الله بن حسن بأمر ذلك العين وما بعث له... قال لي السندي مولى أمير المؤمنين:أتدري ما رفع عقبة بن سلم عند أمير المؤمنين؟ قلت: لا ، قال أوفد عمي عمر بن حفص وفداً من السند فيهم عقبة فدخلوا على أبي جعفر فلما قضوا حوائجهم نهضوا فاسترد عقبة فأجلسه ثم قال له: من أنت؟ قال: رجل من جند أمير المؤمنين وخدمه صحبت عمر بن حفص .  قال: وما اسمك ؟ قال عقبة بن سلم بن نافع . قال: ممن أنت ؟ قال: من الأزد ، ثم