مسك شاة أو مسك بعير، وإنه لإملاء رسول الله صلى الله عليه وآله وخط علي عليه السلام بيده ، وعندنا والله مصحف فاطمة عليها السلام ما فيه آية من كتاب الله .
ثم أقبل إلينا وقال: أبشروا أما ترضون أنكم تجيئون يوم القيمة آخذين بحجزة علي عليه السلام وعليٌّ آخذ بحجزة رسول الله صلى الله عليه وآله ).
لما مدح أبا بكر وعمر قبله مشايخ الحجاز والبصرة وبايعوه !
وكان عامتهم صوفية يتولون الشيخين وعثمان ، وجاء علماء البصرة الى المدينة وبايعوه ، وكان منهم عمرو بن عبيد ، وواصل بن عطاء ، وحفص بن سالم ، وابن عجلان ، وأنس بن مالك ، وأبو حنيفة ، وغيرهم ! وبعضهم بايعه في زمن بني أمية ، وبعضهم زمن بني العباس ، وأفتوا بوجوب الخروج معه وبأن بيعة المسلمين للمنصور باطلة لأنها بيعة إكراه ! وذلك بعد 13سنة من قيام دولتهم !
وفي مقاتل الطالبيين/ 196، بسنده عن ابن فضالة النحوي قال: ( اجتمع واصل بن عطاء ، وعمرو بن عبيد في بيت عثمان بن عبد الرحمن المخزومي من أهل البصرة ، فتذاكروا الجَوْر ، فقال عمرو بن عبيد: فمن يقول بهذا الأمر ممن يستوجبه وهو له أهل؟ فقال واصل: يقوم به والله من أصبح خير هذه الأمة: محمد بن عبد الله بن الحسن . فقال عمرو بن عبيد: ما أرى أن نبايع ولا نقوم إلا مع من اختبرناه وعرفنا سيرته . فقال له واصل: والله لو لم يكن في محمد بن عبد الله أمر يدل على فضله إلا أن أباه عبد الله بن الحسن في سنه وفضله وموضعه ، قد رآه لهذا الأمر أهلاً وقدمه فيه على نفسه ، لكان لذلك يستحق ما نراه له ، فكيف بحال محمد في نفسه وفضله ؟قال يحيى: وسمعت أبا عبيد الله بن حمزة يحدِّث قال: خرج جماعة من أهل البصرة من المعتزلة ، منهم