بالطفوف وقوائم فرسه في الماء فتبعه المنصور فقال: ما قلت يا أبا عبد الله ؟ فقال: ما سمعته وإنه لكائن. قال: فحدثني من سمع المنصور أنه قال:انصرفت من وقتي فهيأت أمري ، فكان كما قال ) .
وفي غيبة النعماني/229، عن يزيد بن أبي حازم قال: (خرجت من الكوفة ، فلما قدمت المدينة دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فسلمت عليه فسألني: هل صاحبك أحد؟ فقلت: نعم ، فقال: أكنتم تتكلمون ؟ قلت: نعم ، صحبني من المغيرية . قال فما كان يقول؟ قلت: كان يزعم أن محمد بن عبد الله بن الحسن هو القائم ، والدليل على ذلك أن اسمه اسم النبي واسم أبيه اسم أب النبي صلى الله عليه وآله ، فقلت له في الجواب: إن كنت تأخذ بالأسماء فهو ذا في ولد الحسين محمد بن عبد الله بن علي، فقال لي: إن هذا ابن أمَة ، يعني محمد بن عبد الله بن علي ، وهذا ابن مهيرة يعني محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : فما رددت عليه ؟ فقلت: ما كان عندي شئ أرد عليه فقال: أو لم تعلموا أنه ابن سبية ، يعني القائم عليه السلام ) .
هذا ، ويبدو أن مهدي الحسنيين أو العباسيين في لسانه ثقلٌ يحتبس عليه الكلام فيضرب بيده على فخذه ، فوصفوا بها المهدي عليه السلام لتنطبق على صاحبهم! ( ابن حماد:1/365).
نقاط عن ثورة بني عبد الله بن الحسن
كان عبد الله يقول نحن أولى بالإمامة من الحسينيين !
كان الحسنيون الأتقياء يقبلون أن الإمامة في ذرية عمهم الحسين عليه السلام ويؤمنون بأن ذلك اختيار الله تعالى ، ولا يجدون في أنفسهم حسداً أوغضاضة .