بنبي يشك في نبوته فيقرر أن يلقي بنفسه من شاهق وينتحر ، حتى يطمئنه قسيس هو ورقة بن نوفل (وهو في أول البخاري) !
أو نبي مسحور يتخيل أنه فعل الشي ولم يفعله ! أو نبي يخطئ فيصحح له أخطاءه عمر بن الخطاب ، فينزل الوحي مؤيداً لعمر موبخاً للنبي صلى الله عليه وآله !
أو نبي عصبي المزاج يظلم قادة قريش ويلعنهم بغير حق ، ثم يندم فيطلب أن يجعل الله لعنته عليهم رحمة وبركة وزكاة ومغفرة !
كما غيبت مكانة أهل البيت النبوي عليهم السلام التي أعطاهم الله في إمامة الأمة وحفظ الدين ، واستبدلتها بقيادة اللعناء والطرداء والطلقاء ، الذين حذر النبي صلى الله عليه وآله الأمة منهم ! فوقعت في فتنتهم وذاقت الويلات من تسلطهم !
أقول: إن هذه الحقائق بعض دلالات هذه البشارة النبوية الإعجازية ، التي توجب علينا الإعتراف بانحراف الوضع الثقافي في عصر الإمام الباقر عليه السلام ، وبأنه قام ببقر العلم النبوي ، وأخرج جواهره في العقائد والفقه !
فهذه هي النظرة الصحيحة الى أحاديث الإمام الباقر عليه السلام ، لا كما يزعم الذهبي الناصبي فيفضل عليه أصحاب الآراء الهوائية والإحتمالات والظنون !
7- لماذا غصَّ الذهبي وابن تيمية بحديث جابر؟!
قال الذهبي في سيره (4/401) في ترجمة الإمام الباقر عليه السلام : ( هو السيد الإمام ، أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي ، العلوي الفاطمي ، المدني ، وَلَد زين العابدين ، وُلد سنة ست وخمسين في حياة عائشة وأبي هريرة . أرخ ذلك أحمد بن البرقي . روى عن جديه النبي وعلي مرسلاً ، وعن جديه الحسن والحسين مرسلاً أيضاً. وليس هو