قتيلاً ، فاحتز رأسه...وصُلب يحيى بن زيد على باب مدينة الجوزجان ) .
5- في تاريخ دمشق(64/ 224 و 228): أن يحيى كان مع أبيه زيد حين أقدمه هشام بن عبد الملك إلى الشام ، وأن مقتله في الجوزجان كان في سنة 125: ( بعد حرب شديدة وزحوف ومواقف ، ثم أصاب يحيى سهم في صدغه فسقط إلى الأرض ، وانكبوا عليه فاحتزوا رأسه.. وصلبت جثته بجوزجان فلم يزل مصلوباً حتى ظهر أبو مسلم فأمر بجسده فأنزل . ووري بعد أن تولى هو الصلاة عليه ، وكتب أبو مسلم بإقامة النياحة ببلخ سبعة أيام بلياليها ، وبكى عليه الرجال والنساء والصبيان ، وأمر أهل مرو ففعلوا مثل ذلك ، وكثيرٌ من كور خراسان .
وما ولد في تلك السنة مولود بخراسان من العرب ومن له حال ونبأ ، إلا سمي يحيى ، ودعا أبو مسلم بديوان بني أمية فجعل يتصفح أسماء قتله يحيى بن زيد ومن سار في ذلك البعث لقتاله ، فمن كان حياً قتله ، ومن كان ميتاً خلفه في أهله وفي عشيرته بما يسوءه ) . ونحوه الذهبي في تاريخه (8 /299) ومقاتل الطالبيين/108 .
6- في الكواكب المشرقة لرجائي (3/656):(فكتب نصر إلى عبد الله بن قيس بن عباد البكري عامله بسرخس ، والحسن بن زيد عامله بطوس ، أن يمضيا إلى عامله عمرو بن زرارة وهو على أبرشهر وهو أمير عليهم،ثم يقاتلوا يحيى بن زيد . قال: فأقبلوا إلى عمرو وهو مقيم بأبر شهر فاجتمعوا معه ، فصار في زهاء عشرة آلاف ، وخرج يحيى بن زيد وما معه إلا سبعين فارساً فقاتلهم يحيى فهزمهم ، وقتل عمرو بن زرارة واستباح عسكره ، وأصاب منه دواب كثيرة ، ثم أقبل حتى مر بهراة وعليها المغلس بن زياد ، فلم يعرض أحد منهما لصاحبه ، وقطعها يحيى حتى نزل بأرض
الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 497
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٤٩٧