2- في مقاتل الطالبيين/106: ( لما أطلق يحيى بن زيد وفك حديده ، صار جماعة من مياسير الشيعة إلى الحداد الذي فك قيده من رجله فسألوه أن يبيعهم إياه ، وتنافسوا فيه وتزايدوا حتى بلغ عشرين ألف درهم ، فخاف أن يشيع خبره فيؤخذ منه المال فقال لهم: إجمعوا ثمنه بينكم ، فرضوا بذلك وأعطوه المال . فقطعه قطعة قطعة وقسمه بينهم ، فاتخذوا منه فصوصاً للخواتيم يتبركون بها )!
3- قال اليعقوبي (2/331): ( وكتب إلى هشام بخبره فوافق ورود كتابه موت هشام فكتب إليه الوليد أن خل سبيله وقيل: بل احتال يحيى بن زيد حتى هرب من الحبس ، وصار إلى بيهق من أرض أبَرْشَهْر ، فاجتمع إليه قوم من الشيعة فقالوا: حتى متى ترضون بالذلة؟ واجتمع معه نحو مائة وعشرين رجلاً ، فرجع حتى صار إلى نيسابور، فخرج إليه عمرو بن زرارة القسري وهو عامل نيسابور فقاتل يحيى فظهر يحيى عليه فهزمه وأصحابه وأخذوا أسلحتهم ، ثم اتبعوهم حتى لحقوا عمرو بن زرارة فقتلوه . وسار يحيى يريد بلخ ، فوجه إليه نصر بن سيار سَلَمَ بن أحوز الهلالي ، فسار سلم حتى صار إلى سرخس وسار يحيى حتى صار إلى باذغيس ، وسبق إلى مرو الروذ ، فلما بلغ نصراً ذلك سار إليه في جموعه فلقيه بالجوزجان فحاربه محاربة شديدة ، فأتت نشابة فوقعت في يحيى وبادر القوم فاحتزوا رأسه ، وقاتل أصحابه بعده حتى قتلوا عن آخرهم ) !
4- في مقاتل الطالبيين/106: (وعبأ يحيى أصحابه على ما كان عبأهم عند قتال عمرو بن زرارة ، فاقتتلوا ثلاثة أيام ولياليها أشد قتال حتى قتل أصحاب يحيى كلهم ، وأتت يحيى نشابة في جبهته رماه رجل من موالي عنزة يقال له عيسى ، فوجده سوْرة بن محمد
الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 496
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٤٩٦