تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 494

مساهمون:

ص٤٩٤
المذاهب على مدحه وومدح ثورته: ( وكان ذا علم وجلالة وصلاح ،  هفا وخرج ) من الهفوة أي الخطأ والزلل ، فخروج زيد عليه السلام عند الذهبي معصية وهو مخطئ في خروجه على (سيده الخليفة أمير المؤمنين ) هشام الطاغية الأموي الأحول !

يحيى بن زيد بن علي: الشاب الحيوي الثائر

1- في مقاتل الطالبيين(1/43): (قالوا: إن زيد بن علي لما قتل ودفنه يحيى ابنه رجع وأقام بجبانة السبيع ، وتفرق الناس عنه فلم يبق معه إلا عشرة نفر ! قال سلمة بن ثابت: فقلت له أين تريد؟ قال: أريد النهرين ، ومعه أبو الصبار العبدي ، قال فقلت له: إن كنت تريد النهرين فقاتل هاهنا حتى نقتل . قال: أريد نهري كربلاء ، فقلت له: فالنجاء قبل الصبح. قال: فخرجنا معه فلما جاوزنا الأبيات سمعنا الأذان فخرجنا مسرعين .  فكلما استقبلني قوم استطعمتهم فيطعمونني الأرغفة فأطعمه إياها وأصحابي حتى أتينا نينوى ، فدعوت سابقاً فخرج من منزله ودخله يحيى ومضى سابق إلى الفيوم  فأقام به وخلف يحيى في منزله . قال سلمة: ومضيت وخليته وكان آخر عهدي به .    قالوا: وخرج يحيى بن زيد إلى المدائن، وهي إذ ذاك طريق الناس إلى خراسان ، وبلغ ذلك يوسف بن عمر فسرح في طلبه حريث بن أبي الجهم الكلبي فورد المدائن وقد فاته يحيى ، ومضى حتى أتى الري .  قالوا: وكان نزوله بالمدائن على دهقان من أهلها إلى أن خرج منها . قالوا: ثم خرج من الري حتى أتى سرخس فأتى يزيد بن عمرو التيمي ، ودعى الحكم بن يزيد أحد