تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١

4- شهد المؤالف والمخالف بعلمه وجلالته !

اشتهر قول (عطاء المكي قال: ما رأيت العلماء عند أحد أصغر منهم عند أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين ! ولقد رأيت الحكم بن عيينة مع جلالته في القوم بين يديه كأنه صبي بين يدي معلمه )!  (تذكرة الخواص/347لسبط ابن الجوزي). وقال ابن حجر في تهذيب التهذيب  (9/313): (قال الزبير ابن بكار: كان يقال لمحمد باقر العلم . وقال محمد بن المنكدر: ما رأيت أحداً يفضل على علي بن الحسين حتى رأيت ابنه محمداً ، أردت يوماً أن أعظه فوعظني). وقال محمد بن طلحة الشافعي في مطالب السؤول/436: (نقل عنه الحديث واستفاد منه العلم جماعة من الأئمة وأعلامهم ، مثل يحيى بن سعيد الأنصاري ، وابن جريح ، ومالك بن أنس ، والثوري ، وابن عيينة ، وشعبة ، وأيوب السجستاني وغيرهم ، وعدوا أخذهم عنه منقبة شرفوا بها ). وقال الحافظ أبو نعيم  (3/192): (ومنهم الإمام الحاضرالذاكر، الخاشع الصابر، أبو جعفر محمد بن علي الباقر. كان من سلالة النبوة وجمع حسب الدين والأبوة ، تكلم في العوارض والخطرات، وسفح الدموع والعبرات ، ونهى عن المراء والخصومات.. عمرو بن المقدام قال: كنت إذا نظرت الى أبي جعفر بن محمد ، علمت أنه من سلالة النبيين ). وقال ابن عساكر في تاريخ دمشق  (54/268): (محمد بن علي بن الحسين.. باقر العلم من أهل المدينة ، أوفده عمر بن عبد العزيز عليه  (أي طلب أن يفد اليه) حين ولي الخلافة يستشيره في بعض أموره..  لما وليَ بعث إلى الفقهاء فقربهم ، وكانوا أخص الناس به ،
الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 41 | الشيخ علي الكوراني العاملي