2- روى السنة حديث بشارة النبي صلى الله عليه وآله بالباقر عليه السلام
فقد رواه أبو نصر البخاري في سر السلسلة العلوية/32 ، ونصه: (يا جابر ، إنك ستعيش حتى تدرك رجلاً من أولادي إسمه إسمي ، يبقر العلم بقراً ، فإذا رأيته فاقرأه مني السلام ، ففعل ذلك جابر رحمه الله ).
ورواه محمد بن طلحة الشافعي في مطالب السؤول/81 و425،قال: (هو باقر العلم وجامعه ، وشاهر علمه ورافعه ، ومتفوق دره وواضعه ، ومنمق دره وراضعه ، صفا قلبه ، وزكا عمله ، وطهرت نفسه ، وشرفت أخلاقه ، وعمرت بطاعة الله أوقاته، ورسخت في مقام التقوى قدمه ، وظهرت عليه سمات الإزدلاف ، وطهارة الإجتباء ، فالمناقب تسبق إليه والصفات تشرف به .
ثم روى حديث جابر/431: (كنت مع رسول الله صلى الله عليه وآله والحسين في حجره وهو يلاعبه ، فقال: يا جابر يولد لابني الحسين ابن يقال له علي ، إذا كان يوم القيامة نادى مناد: ليقم سيد العابدين . فيقوم علي بن الحسين ، ويولد لعلي ابن يقال له محمد ، يا جابر إن رأيته فاقرءه مني السلام ، واعلم أن بقاءك بعد رؤيته يسير . فلم يعش جابر بعد ذلك إلا قليلاً) .
ورواه ابن قتيبة في عيون الأخبار(2/91):(ستعيش بعدي حتى يولد لي مولود إسمه كاسمي يبقر العلم بقراً . فإذا لقيته فاقرئه مني السلام).
ورواه العاصمي في سمط النجوم(4/141،و:2/348) وصححه فقال: (يكنى أبا جعفر.. والهادي ، وأشهرها الباقر لقول النبي(ص) لجابر بن عبد الله الأنصاري إنك ستعيش حتى ترى رجلاً من أولادي إسمه إسمى يبقر العلم بقراً ، فإذا لقيته فأقره مني