المديني روى عن جابرأنه قال له: رسول الله يسلم عليك ، فقيل له وكيف ذاك؟ قال: كنت جالساً عنده والحسين في حجره وهو يداعبه فقال: يا جابر يولد له مولود اسمه علي إذا كان يوم القيامة نادى مناد ليقم سيد العابدين ، فيقوم ولده . ثم يولد له ولد اسمه محمد الباقر ، فإن أدركته يا جابر فاقرئه مني السلام ) .
3- روى المتعصبون حديث جابر وغيبوه وأبقوا لقب الباقر !
في شرح مسلم للنووي (6/137): (ومنه سميَ محمد الباقر رضي الله عنه ، لأنه بقر العلم ودخل فيه مدخلاً بليغاً ، ووصل منه غاية مرضية ).
وفي عمدة القاري بشرح البخاري للعيني (3/52): (أما محمد بن علي فهو: محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، رضي الله تعالى عنهم أجمعين ، الهاشمي المدني ، أبو جعفر المعروف بالباقر ، سمي به لأنه بقر العلم أي شقه بحيث عرف حقائقه ، وهو أحد الأعلام التابعين الأجلاء ) .
وفي تفسير القرطبي(1/446): (ومنه الباقر لأبي جعفر محمد بن علي زين العابدين ، لأنه بقر العلم وعرف أصله ، أي شقه ).
وفي تذكرة حفاظ الذهبي (1/124): ( أبو جعفر الباقر محمد بن علي بن الحسين الإمام الثبت الهاشمي العلوي المدني..وكان سيد بني هاشم في زمانه . اشتهر بالباقر من قولهم بقر العلم ، يعني شقه فعلم أصله وخَفِيَّه ).
وبنحو هذا فسر لقب (الباقر) عامة من ترجم للإمام عليه السلام من علمائهم ، لكن المنصف منهم ذكر حديث النبي صلى الله عليه وآله وعامتهم متعصبون أخفوه !