بن حسن ، وما كان فيكم بعده مثل ابنه محمد بن علي ، وجدته أم ولد ولهو خير من أبيك ، ولا مثل ابنه جعفر وجدته أم ولد ، ولهو خير منك) .
وقال ابن كثير في النهاية (9/339): (وسمي الباقر لبقره العلوم واستنباطه الحكم ، كان ذاكراً خاشعاً صابراً ، وكان من سلالة النبوة رفيع النسب عالي الحسب ، وكان عارفاً بالخطرات كثير البكاء والعبرات ..
وقال جابر الجعفي: قال لي محمد بن علي: يا جابر إني لمحزون وإني لمشتغل القلب! قلت: وما حزنك وشغل قلبك؟قال: يا جابر إنه من دخل قلبه صافي دين الله عز و جل شغله عما سواه ، يا جابر ما الدنيا وما عسى أن تكون؟ هل هي إلا مركباً ركبته أو ثوباً لبسته أو امرأةً أصبتها ! يا جابر ، إن المؤمنين لم يطمئنوا إلى الدنيا لبقاء فيها فأنزلوا الدنيا حيث أنزلها مليكهم كمنزل نزلوه ثم ارتحلوا عنه وتركوه ، وكماء أصبته في منامك ، فلما استيقظت إذا ليس في يدك منه شئ ، فاحفظ الله فيما استرعاك من دينه وحكمته..).
5- كان المنصور يعظمه رغم أنه سماه جبار بني العباس !
أخبر الإمام الباقر عليه السلام الحسنيين بأنكم لا تصلون الى الحكم ، ويصل اليه بنو العباس ، فتحقق ما قاله حرفاً بحرف !
روى في الكافي (8/210) بسند صحيح عن أبي بصير رحمه الله قال:(كنت مع أبي جعفر جالساً في المسجد إذ أقبل داود بن علي وسليمان بن خالد وأبو جعفر عبد الله بن محمد أبو الدوانيق ، فقعدوا ناحية من المسجد فقيل لهم:هذا محمد بن علي جالس ، فقام إليه