حتى تلقى ولداً لي من الحسين ، يقال له محمد يبقر علم الدين بقراً ، فإذا لقيته فاقرئه مني السلام ).
وفي مناقب محمد بن سليمان:2/275:(تلقى رجلاً من ولدي يقال له محمد بن علي بن الحسين، يهب الله له النوروالحكمة ، فإذا لقيته فاقرأه مني السلام).
وفي تاريخ اليعقوبي:2/320: (فلما كبرت سنُّ جابر وخاف الموت جعل يقول: يا باقر يا باقر أين أنت؟ حتى رآه فوقع عليه يقبل يديه ورجليه ، وهو يقول: بأبي وأمي ، شبيه أبيه رسول الله ! إن أباك يقرؤك السلام ).
وفي أمالي الطوسي:2/249 ، وغيره: (فأتى جابر بن عبد الله باب علي بن الحسين وبالباب أبو جعفر محمد بن علي ، في أغيلمة من بني هاشم قد اجتمعوا هناك فنظر جابر إليه مقبلاً فقال: هذه مشية رسول الله صلى الله عليه وآله وسجيته فمن أنت يا غلام؟ قال: فقال: أنا محمد بن علي بن الحسين ، فبكى جابر بن عبد الله ثم قال: أنت والله الباقر عن العلم حقاً.. فأقبل جابر على من حضر وقال:والله ما رؤي في أولاد الأنبياء مثل علي بن الحسين إلا يوسف بن يعقوب صلى الله عليه وآله ، والله لذرية علي بن الحسين أفضل من ذرية يوسف بن يعقوب إن منهم لمن يملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً ). أيضاً: أمالي الصدوق/434 والعلل:1/233، وإعلام الورى:1/505 والثاقب /104 ، والخرائج:2/892 ، وعمدة الطالب/194 ، وروضة الواعظين/202 ، بسند صحيح في عدد منها. وفي بعضها: اسمه في صحف الأولين باقر يبقر العلم بقراً .
الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 37
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٣٧