بالنبوة والتوحيد ، بل هي من صلب التوحيد لأن التوحيد الصحيح لا يتحقق مع نصب أئمة أنداد مقابل من جعلهم الله أئمة وفرض طاعتهم !
وروى الثمالي في قوله تعالى/237:
فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلا كُفُوراً
. إنه يقصد الكفرالعملي المنافي للتوحيد قال: يعني بولاية علي عليه السلام يوم أقامه رسول الله صلى الله عليه وآله ) .
وكان الإمام الباقر عليه السلام صريحاً في رد التحريف
يقوم الإسلام النبوي الذي قدمه الإمام الباقر عليه السلام على التمسك بالقرآن والعترة ، فمن أركانه فريضة ولاية أئمة العترة النبوية عليهم السلام التي أوحاها الله تعالى وبلغها رسوله صلى الله عليه وآله ، وتوازيها فريضة البراءة من أعدائهم وظالميهم وغاصبي حقوقهم أياً كانوا ! تجد ذلك صريحاً قوياً في أحاديثه عليه السلام ومواقفه !
وهذا فهرس أحاديثه وأحاديث ابنه الصادق في أبواب الكافي(1/174):
باب طبقات الأنبياء والرسل والأئمة عليهم السلام .
باب الفرق بين الرسول والنبي والمحدث عليهم السلام .
باب أن الأرض لا تخلو من حجة .
باب أن الأئمة خلفاء الله عز و جل في أرضه وأبوابه التي منها يؤتي .
باب أن الأئمة ولاة الأمر وهم الناس المحسودون الذين ذكرهم الله عز و جل .
باب أن أهل الذكر الذين أمر الله الخلق بسؤالهم هم الأئمة عليهم السلام .
باب أن الراسخين في العلم هم الأئمة عليهم السلام .
باب في أن من اصطفاه الله من عباده وأورثهم كتابه هم الأئمة عليهم السلام .
باب أن الأئمة معدن العلم وشجرة النبوة ومختلف الملائكة.
باب أن الأئمة ورثوا علم النبي وجميع الأنبياء والأوصياء الذين من قبلهم عليهم السلام .