تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣
بالنبوة والتوحيد ، بل هي من صلب التوحيد لأن التوحيد الصحيح لا يتحقق مع نصب أئمة أنداد مقابل من جعلهم الله أئمة وفرض طاعتهم !    وروى الثمالي في قوله تعالى/237:
فَأَبَى أَكْثَرُ  النَّاسِ إِلا كُفُوراً
. إنه يقصد الكفرالعملي المنافي للتوحيد قال:  يعني بولاية علي عليه السلام يوم أقامه رسول الله صلى الله عليه وآله ) .

وكان الإمام الباقر عليه السلام صريحاً  في رد التحريف

يقوم الإسلام النبوي الذي قدمه الإمام الباقر عليه السلام على التمسك بالقرآن والعترة ،  فمن أركانه فريضة ولاية أئمة العترة النبوية عليهم السلام التي أوحاها الله تعالى وبلغها رسوله صلى الله عليه وآله ، وتوازيها فريضة البراءة من أعدائهم وظالميهم وغاصبي حقوقهم أياً كانوا !  تجد ذلك صريحاً قوياً في أحاديثه عليه السلام ومواقفه !  وهذا فهرس أحاديثه وأحاديث ابنه الصادق في أبواب الكافي(1/174):    باب طبقات الأنبياء والرسل والأئمة عليهم السلام  . باب الفرق بين الرسول والنبي والمحدث عليهم السلام  . باب أن الأرض لا تخلو من حجة .  باب أن الأئمة خلفاء الله عز و جل في أرضه وأبوابه التي منها يؤتي .  باب أن الأئمة ولاة الأمر وهم الناس المحسودون الذين ذكرهم الله عز و جل  . باب أن أهل الذكر الذين أمر الله الخلق بسؤالهم هم الأئمة عليهم السلام . باب أن الراسخين في العلم هم الأئمة عليهم السلام . باب في أن من اصطفاه الله من عباده وأورثهم كتابه هم الأئمة عليهم السلام . باب أن الأئمة معدن العلم وشجرة النبوة ومختلف الملائكة. باب أن الأئمة ورثوا علم النبي وجميع الأنبياء والأوصياء الذين من قبلهم عليهم السلام .