أمر الإمام ابنه جعفر الصادق عليهما السلام أن يعلن ولاية العترة !
في موسم الحج أمر الإمام الباقر ولده الصادق عليه السلام أن يخطب في الحجيج ويجهر بولاية أهل البيت النبوي عليهم السلام ويبين موقعهم في صلب الإسلام ، متحدياً بذلك النظام خليفته الحاضر في الحج ، والحركات الهاشمية من الحسنيين والعباسيين .
وبذلك صعَّدَ الإمام عليه السلام عمله فأعلن وجود معارضة علنية للخلافة الأموية ، واختار لذلك موسم الحج وحضور الخليفة هشام !
ففي المناقب (3/329) أن الأبرش الكلبي قال لهشام مشيراً إلى الباقر عليه السلام : من هذا الذي احتوشته أهل العراق يسألونه؟ قال: هذا نبي الكوفة ، وهو يزعم أنه ابن رسول الله ، وباقر العلم ومفسر القرآن ، فاسأله مسألة لا يعرفها ) !
فالجو الشعبي للإمام عليه السلام في العراق يسمح له بمصارحة المسلمين ، وتوعيتهم على مقام أهل البيت عليهم السلام ، ولا حجة للسلطة عليه ، لأنه لم يدع الناس الى الثورة عليهم!