ما أحسن صنع الله إليهم !
لولا أن تفشوا ويشمت به عدوكم ويُعظم الناس ذلك ، لسلَّمَتْ عليكم الملائكة قبيلاً ! قال أميرالمؤمنين عليه السلام : يخرج أهل ولايتنا من قبورهم يخاف الناس وهم لا يخافون ، ويحزن الناس وهم لا يحزنون) .
كان يجهر بمقام الإمامة
كان الإمام الباقر عليه السلام يجهر بإمامة أهل البيت عليهم السلام ومقامهم الذي خصهم الله تعالى به ، قال عليه السلام :(لما أتى أبو بكر وعمر إلى منزل أمير المؤمنين وخاطباه في أمر البيعة وخرجا من عنده ، خرج أمير المؤمنين عليه السلام إلى المسجد ، فحمد الله وأثنى عليه بما اصطنع عندهم أهل البيت إذ بعث فيهم رسولاً منهم ، وأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً ، ثم قال: إن فلاناً وفلاناً أتياني وطالباني بالبيعة لمن سبيله أن يبايعني! أنا ابن عم النبي صلى الله عليه وآله وأبو ابنيه ، والصديق الأكبر ، وأخو رسول الله لا يقولها أحد غيري إلا كاذب ! أسلمت وصليت قبل كل أحد ، وأنا وصيه وزوج ابنته سيدة نساء العالمين فاطمة بنت محمد،وأبو حسن وحسين سبطي رسول الله .
ونحن أهل بيت الرحمة ، بنا هداكم الله ، وبنا استنقذكم الله من الضلالة ، وأنا صاحب يوم الدوح ، وفيَّ نزلت سور من القرآن ..
ثم قال الإمام الباقر عليه السلام :يا عبدالله ما أكثر ظلم هذه الأمة لعلي بن أبي طالب وأقل انتصارهم له ، ثم يمنعون علياً ما يعطونه ساير الصحابة وعليٌّ عليه السلام أفضلهم ، فكيف يمنع منزلة يعطونها غيره ، قيل: وكيف ذاك يا ابن رسول الله؟ قال: لأنكم تتولون محبي أبي بكر بن أبي قحافة وتتبرؤون من أعدائه كائناً من كان ، وكذلك تتولون عمر