وفي رواية: وإن أزواج رسول الله صلى الله عليه وآله في الحرمة مثل أمهاتهم).
وفي من لايحضره الفقيه(٣/١٥٨): (عن سديرالصيرفي قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام : حديث بلغني عن الحسن البصري فإن كان حقاً فإنا لله وإنا إليه راجعون ، قال: وما هو؟ قلت: بلغني أن الحسن كان يقول: لو غَلَى دماغه من حر الشمس ما استظل بحائط صيرفي، ولو تفرثت كبده عطشاً لم يستسق من دار صيرفي ماء ، وهو عملي وتجارتي ، وعليه نبت لحمي ودمي ومنه حجتي وعمرتي!
قال: فجلس عليه السلام ثم قال: كذب الحسن، خذ سواء وأعط سواء ، فإذا حضرت الصلاة فدع ما بيدك وانهض إلى الصلاة ).
وقال الحسن البصري: (بئس الشئ الولد إن عاش كدَّني ، وإن مات مَدَّني ! فبلغ ذلك زين العابدين عليه السلام فقال: كذب والله . نعم الشئ الولد ، إن عاش فدعاء حاضر ، وإن مات فشفيع سابق ) . ( الدعوات للراوندي/285 ) .
الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 320
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٣٢٠