تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
الناس  من  حجهم  ما  علمتهم  من  صلاتهم  وزكاتهم .  فجمع  رسول  الله صلى الله عليه وآله الناس  فقال: أيها  الناس ،  إن  الله عز و جل   قد  فرض  عليكم  الحج ،  وأوقفهم  على  مناسك  الحج  ومعالمه  شيئاً شيئاً .  ثم  قال  أبو  جعفر عليه السلام فهل  تجدون  ذلك  مفسراً  في  كتاب  الله  ؟قالوا: لا .  قال: ثم  أنزل  الله عز و جل   فرض  الصيام ،  وإنما  كان  رسول  الله صلى الله عليه وآله يصوم  يوم  عاشورا ،  فأتاه  جبرائيل  فقال:  يا  محمد  علم  الناس  من  صومهم  ما  علمتهم  من  صلاتهم  وزكاتهم  وحجهم .  فجمع  رسول  الله صلى الله عليه وآله الناس  فقال: أيها  الناس  إن  الله عز و جل   قد  فرض  عليكم  صيام  شهر  رمضان ،  ثم  علمهم  ما  يجتنبون  في  صومهم  وما  يأتون  وما  يذرون .  ثم  قال  أبو  جعفر عليه السلام : فهل  تجدون  هذا  في  كتاب  الله  تعالى  ؟  قالوا: لا .  قال: ثم  أنزل  الله عز و جل   فريضة  الجهاد ،  فلم  يعلموا  كيف  يجاهدون ،  فأتاه  جبرائيل عليه السلام فقال:  يا  محمد  علم  الناس  من  جهادهم  ما  علمتهم  من  صلاتهم  وزكاتهم  وصومهم  وحجهم .  فجمع  رسول  الله صلى الله عليه وآله الناس  فقال: أيها  الناس  إن  الله عز و جل   قد  فرض  عليكم  الجهاد  في  سبيله  بأموالكم  وأنفسكم،  وبين  لهم  حدوده ،  وأوضح  لهم  شروطه .  ثم  أنزل  الله عز و جل   الولاية  فقال:
إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ الله وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَوةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ .
فقال  المسلمون: هذا  لنا ،  بعضنا  أولياء  بعض،  فجاء  جبرائيل عليه السلام فقال: يا  محمد  علم  الناس  عن  ولايتهم  ما  علمتهم  من  صلاتهم  وزكاتهم  وصومهم  وحجهم  وجهادهم .  فقال  رسول  الله صلى الله عليه وآله : يا  جبرائيل ،  إن  أمتي  حديثة  عهد  بجاهلية ،  وأخاف  عليهم  أن  يرتدوا ،  فأنزل  الله عز و جل :
يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ