تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
وشمالاً فوالله ما يوجد العلم إلاهاهنا )! أقول: بذلك يكون الحسن البصري شهد على نفسه بأنه كتم العلم فروى فقرة من حديث النبي صلى الله عليه وآله ثم  قطع  الحديث ، فسألوه عن تمامه فجعل  يروغ !

وكان يخطئ في الفتوى فيرد عليه الأئمة عليهم السلام

في الكافي  (5/421):  (عن  قتادة ،  عن  الحسن  البصري  أن  رسول  الله صلى الله عليه وآله تزوج  امرأة  من  بني  عامر  بن  صعصعة  يقال  لها: سنى  وكانت  من  أجمل  أهل  زمانها ، فلما  نظرت  إليها  عائشة  وحفصة  قالتا: لتغلبنا  هذه  على  رسول  الله صلى الله عليه وآله بجمالها ،  فقالتا  لها: لايرى  منك  رسول  الله صلى الله عليه وآله حرصاً ! فلما  دخلت  على  رسول  الله صلى الله عليه وآله تناولها  بيده  فقالت: أعوذ  بالله  فانقبضت  يد  رسول  الله صلى الله عليه وآله عنها  فطلقها  وألحقها  بأهلها ! وتزوج  رسول  الله صلى الله عليه وآله امرأة  من  كندة  بنت  أبي  الجون،  فلما  مات  إبراهيم  بن  رسول  الله صلى الله عليه وآله ابن  مارية  القبطية  قالت: لو  كان  نبياً  ما  مات  ابنه !  فألحقها  رسول  الله صلى الله عليه وآله بأهلها  قبل  أن  يدخل  بها، فلما  قبض  رسول  الله صلى الله عليه وآله ووليَ  الناس  أبو  بكر  أتته  العامرية  والكندية  وقد  خطبتا ، فاجتمع  أبو  بكر  وعمر  فقالا  لهما: اختارا  إن  شئتما  الحجاب  وإن  شئتما  الباه ، فاختارتا  الباه  فتزوجتا  فجذم  أحد  الرجلين  وجن  الآخر!   قال  عمر  بن  أذينة: فحدثت  بهذا  الحديث  زرارة  والفضيل  فرويا  عن  أبي  جعفر عليه السلام أنه  قال: ما  نهى  الله عز و جل   عن  شئ  إلا  وقد  عصيَ  فيه ، حتى  لقد  نكحوا  أزواج  النبي صلى الله عليه وآله من  بعده  وذكر  هاتين  العامرية  والكندية !   ثم  قال  أبو  جعفر عليه السلام :لوسألتهم  عن  رجل  تزوج  امرأة  فطلقها  قبل  أن  يدخل  بها  أتحل  لابنه؟  لقالوا: لا. فرسول  الله صلى الله عليه وآله أعظم  حرمة  من  آبائهم.