وشمالاً فوالله ما يوجد العلم إلاهاهنا )!
أقول: بذلك يكون الحسن البصري شهد على نفسه بأنه كتم العلم فروى فقرة من حديث النبي صلى الله عليه وآله ثم قطع الحديث ، فسألوه عن تمامه فجعل يروغ !
وكان يخطئ في الفتوى فيرد عليه الأئمة عليهم السلام
في الكافي (5/421): (عن قتادة ، عن الحسن البصري أن رسول الله صلى الله عليه وآله تزوج امرأة من بني عامر بن صعصعة يقال لها: سنى وكانت من أجمل أهل زمانها ، فلما نظرت إليها عائشة وحفصة قالتا: لتغلبنا هذه على رسول الله صلى الله عليه وآله بجمالها ، فقالتا لها: لايرى منك رسول الله صلى الله عليه وآله حرصاً ! فلما دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله تناولها بيده فقالت: أعوذ بالله فانقبضت يد رسول الله صلى الله عليه وآله عنها فطلقها وألحقها بأهلها !
وتزوج رسول الله صلى الله عليه وآله امرأة من كندة بنت أبي الجون، فلما مات إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وآله ابن مارية القبطية قالت: لو كان نبياً ما مات ابنه !
فألحقها رسول الله صلى الله عليه وآله بأهلها قبل أن يدخل بها، فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله ووليَ الناس أبو بكر أتته العامرية والكندية وقد خطبتا ، فاجتمع أبو بكر وعمر فقالا لهما: اختارا إن شئتما الحجاب وإن شئتما الباه ، فاختارتا الباه فتزوجتا فجذم أحد الرجلين وجن الآخر! قال عمر بن أذينة: فحدثت بهذا الحديث زرارة والفضيل فرويا عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: ما نهى الله عز و جل عن شئ إلا وقد عصيَ فيه ، حتى لقد نكحوا أزواج النبي صلى الله عليه وآله من بعده وذكر هاتين العامرية والكندية !
ثم قال أبو جعفر عليه السلام :لوسألتهم عن رجل تزوج امرأة فطلقها قبل أن يدخل بها أتحل لابنه؟ لقالوا: لا. فرسول الله صلى الله عليه وآله أعظم حرمة من آبائهم.