تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢

۹۲ الإمام محمد الباقر ع ، السيرة الكاملة

مصران متكئاً على مولى له فقال

ال : لَيلِيَنَّ هذا الغلام فيظهر العدل ويعيش أربع

سنين ، ثم يموت فيبكي عليه أهل الأرض ويلعنه أهل السماء . فقلنا : يا ابن رسول

الله أليس ذكرت عدله وإنصافه ؟ قال : يجلس في مجلسنا ولا حق له فيه ) !

( الخرائج : ٢٧٦/١ ) .

وتقدمت روايتهم عن الباقر أنه : ( نجيب بني أمية ويبعث يوم القيامة أمة وحده ) .

وهو يدل على تميزه عن غيره من خلفائهم ، ولا يدل على قبوله ونجاته .

-- روى ابن عساكر ( ٦٩ / ١٦٠ ) أن يزيد بن معاوية صَلَبَ رأس الحسين في دمشق

ثلاثة أيام ، ثم وضعه ( في خزائن السلاح .. فلما ولي عمر بن عبد العزيز بعث إلى

الخازن خازن بيت السلاح وجه إليَّ رأس الحسين بن علي ، فكتب إليه أن سليمان

أخذه وجعله في سفط وصلى عليه ودفنه فصح ذلك عنده . فلما دخلت المسودة سألوا

عن موضع الرأس فنبشوه وأخذوه . والله أعلم ما صنع به ) .

أقول : المعتمد عند المصريين أنه بقي في خزائن بني أمية ودفنوه في عسقلان ثم

نقله

المصريون الى القاهرة . والمعتمد عندنا أن الإمام زين العابدين لا أخذه من يزيد

وأعاده الى كربلاء ، ودفنه مع الجسد الشريف

۹- روی ابن عساکر ( ۲۹۷/۳۰ ) وغیره ، أن عمر بن العزيز أرسل محمد بن الزبير الى

الحسن البصري يقول له : ( إشفني فيما اختلف فيه الناس هل كان رسول الله ( ص )

استخلف أبا بكر ؟ فاستوى الحسن قاعداً فقال : أوَفي شك هو لا أباً لك ! إي والله

الذي لا إله إلا هو لقد استخلفه ) !

وعلق عليه الأميني الله بقوله ( الغدير : ٣٤٥/٥ : ( أنظر إلى هذا المتقشف المتزهد الجامد كيف

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 91 — الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة