الفصل الثالث : الحكومات التي عاصرها الإمام الباقر ! ۹۱
) شرح النهج : ٤ / ٥٨ ، ومختصر أخبار شعراء الشيعة / ٦٩ ، والحماسة / ١٥٠ ) .
وفي الطبقات ( ۳۹۳/٥ ) : ( كان ) الولاة من بني أمية قبل عمر بن عبد العزيز يشتمون
أمسك عن ذلك فقال كثير عزة الخزاعي .. ) .
علياً ، فلما ولي عمر
أقول : ما أن قتل بنو أمية عمر بن عبد العزيز حتى أعادوا سب علي الا كما كان !
٦ - وقتل بنو أمية ابن عبد العزيز بالسم وأعادوا الظلم كما كان : ( وعزل يزيد عمال عمر
بن عبد العزيز جميعاً ) . ( اليعقوبي : ۳۰۸/۲ ) لكن سياسة عمر بن عبد العزيز فضحتهم
وجرَّأت المسلمين عليهم ، وفتحت لبني هاشم باب الثورة ، فثار زيد بن علي بعد
عشرين سنة ، والعباسيون بعد ثلاثين سنة
قال الوليد بن هشام : ( لقيني يهودي فأعلمني أن عمر بن عبد العزيز سيلي هذا الأمر
وسيعدل فيه ، ثم لقيني بعد فقال لي : إن صاحبك قد سقي فمره فليتدارك نفسه !
فلقيته فذكرته له فقال لي : قاتله الله ما أعلمه ! لقد علمت الساعة التي سقيت فيها ،
ولو كان شفائي أن أمس شحمة أذني ما فعلت ، أو أوتى بطيب فأرفعه إلى أنفي
فأشمه ، ما فعلت ! ( الفتن لنعيم بن حماد / ٦٨ ) .
يشير النص الى أن اليهود كانوا وراء سمه ، وقد كانت صلاتهم وثيقة بالأمويين !
كما يشير الى مبالغات الناس في إيمان عمر بن عبد العزيز وتقواه ، وأنه كان مسلماً لقضاء الله
وقدره ، الى حد أنه لا يعالج نفسه من الشم !
ذكرنا في سيرة الإمام زين العابدين ( ١٨٢/٤ ) أن الإمام الباقر كان يصفه بالمترف
الفاسق وكان الجاحظ يصفه بالفاسق لسوء سلوكه الأخلاقي ونحن ندينه لأنه يعلم
أن بني أمية غصبوا الخلافة من أهل البيت ولم يُرجعها الى أصحابها ! ( قال أبو
المسجد ، إذ دخل عليه عمر بن عبد العزيز ، عليه ثوبان
: في بصير : كنت مع الباقر اللي في
