تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨

۸۸ الإمام محمد الباقر ، السيرة الكاملة

الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم بفدك ) . ( الخصال / ١٠٥ ) .

أقول : ذكرت بعض الروايات أنه رد غلة فدك دون أصلها ، وبعضها أنه سلمها الى

الإمام الباقر الله ليقسمها بين أولاد فاطمة ال ، وبعضها أنه سلمها له ولعبد الله بن

الحسن المثنى . واتفق الرواة على أن يزيد بن عبد الملك الذي حكم بعده ، أعادها الى

بني أمية ! لكن يبقى مجرد ردها عملاً مهماً ، لأنه اعتراف من خليفة أموي بظلامة

فاطمة وتخطئة لسياسات الحكام بعد وفاة النبي

الله

وفي تاريخ دمشق ( ٢٥٥/٧٠ ) : ( لما رد عمر بن عبد العزيز مظالم أهل بيته وأخذهم بالحق

قال مولى لآل مروان وأنتم أيضاً فتزوجوا بنات عمر بن الخطاب ) !

يقصد أن عمر أنفق أيضاً من أموال المسلمين فبناته إماء لهم

!

وفي الطرائف : ٢٥٢ ) ( فردها عليهم السفاح ، ثم قبضت فردها عليهم المهدي ، ثم

قبضت فردها عليهم المأمون ... قبضت منهم بعد المأمون فردها عليهم الواثق ، ثم

قبضت فردها عليهم المستعين ، ثم قبضت فردها عليهم المعتمد ، ثم قبضت فردها

المعتضد ، ثم قبضت فردها عليهم الراضي ) .

وفي المناقب : ٥٢/٢ : ( وردها عليهم المأمون ، والمعتصم والواثق وقالا : كان المأمون

أعلم منا به ، فنحن نمضي على ما مضى هو عليه ، فلما ولي المتوكل قبضها ... وردها

.

المعتضد وحازها المكتفي ، وقيل إن المقتدر ردها عليهم ) .

٤ - ( وروي أنه لما صارت الخلافة إلى عمر بن عبد العزيز ، رد عليهم سهام الخمس سهم رسول

ه و سهم ذي القربى وهما من أربعة أسهم ، رده على جميع بني هاشم ، وسلم

الله

الله

ذلك إلى محمد بن علي الباقر وعبد الله بن الحسن . وقيل إنه جعل من بيت ماله سبعين

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 87 — الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة