الفصل الثالث : الحكومات التي عاصرها الإمام الباقر ! ٨٥
قال : أوصيك بتقوى الله ، واتخذ الكبير أباً ، والصغير ولداً ، والرجل أخاً . فقال : رحمك
الله جمعت لنا والله ما إن أخذنا به وأماتنا الله عليه ، استقام لنا الخير إن شاء الله ) .
( تاريخ دمشق : ٥٤ / ٢٦٨ ) .
٢- ( قال أبو بكر بن أبي سبرة لما رد عمر بن عبد العزيز المظالم قال : إنه لينبغي أن لا
أبدأ بأول إلا من نفسي ، فنظر إلى ما في يديه من أرض أو متاع فخرج منه حتى نظر
إلى فص خاتم فقال : هذا مما أعطانيه الوليد بن عبد الملك مما جاءه من أرض المغرب ،
فخرج منه ) . ( الطبقات : ٣٤١/٥ ) .
( لما استخلف قال : يا أيها الناس ، إني قد رددت عليكم مظالمكم ، وأول ما أرد منها
ما كان في يدي ، وقد رددت فدك على ولد رسول الله ( ص ) وولد علي بن أبي طالب ،
فكان أول من ردها . ) . ( بحار الأنوار : ٢٠٨/٢٩ ) .
( ونكث عمر أعمال أهل بيته وسماها مظالم ، وكتب إلى عماله جميعاً : أما بعد فإن
الناس قد أصابهم بلاء وشدة وجور في أحكام الله ، وسنن سيئة سنتها عليهم عمال
السوء ، قلما قصدوا قصد الحق والرفق والإحسان ، ومن أراد الحج فعجلوا عليه
عطاءه حتى يتجهز منه ، ولا تحدثوا حدثاً في قطع وصلب حتى تؤامروني ..
وأعطى بني هاشم الخمس ، ورد فدكاً وكان معاوية أقطعها مروان فوهبها لابنه عبد
العزيز فورثها عمر منه ، فردها على ولد فاطمة ، فلم تزل في أيديهم حتى ولي يزيد بن
عبد الملك ، فقبضها .
ورد عمر هدايا النيروز والمهرجان ، ورد السُّخَر ( الإجبار على العمل مجاناً ) ورد
العطاء
على قدر ما استحق الرجل من السنة ، وورث العيالات على ما جرت به السنة ، غير
