تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥

الفصل الثالث : الحكومات التي عاصرها الإمام الباقر ! ٨٥

قال : أوصيك بتقوى الله ، واتخذ الكبير أباً ، والصغير ولداً ، والرجل أخاً . فقال : رحمك

الله جمعت لنا والله ما إن أخذنا به وأماتنا الله عليه ، استقام لنا الخير إن شاء الله ) .

( تاريخ دمشق : ٥٤ / ٢٦٨ ) .

٢- ( قال أبو بكر بن أبي سبرة لما رد عمر بن عبد العزيز المظالم قال : إنه لينبغي أن لا

أبدأ بأول إلا من نفسي ، فنظر إلى ما في يديه من أرض أو متاع فخرج منه حتى نظر

إلى فص خاتم فقال : هذا مما أعطانيه الوليد بن عبد الملك مما جاءه من أرض المغرب ،

فخرج منه ) . ( الطبقات : ٣٤١/٥ ) .

( لما استخلف قال : يا أيها الناس ، إني قد رددت عليكم مظالمكم ، وأول ما أرد منها

ما كان في يدي ، وقد رددت فدك على ولد رسول الله ( ص ) وولد علي بن أبي طالب ،

فكان أول من ردها . ) . ( بحار الأنوار : ٢٠٨/٢٩ ) .

( ونكث عمر أعمال أهل بيته وسماها مظالم ، وكتب إلى عماله جميعاً : أما بعد فإن

الناس قد أصابهم بلاء وشدة وجور في أحكام الله ، وسنن سيئة سنتها عليهم عمال

السوء ، قلما قصدوا قصد الحق والرفق والإحسان ، ومن أراد الحج فعجلوا عليه

عطاءه حتى يتجهز منه ، ولا تحدثوا حدثاً في قطع وصلب حتى تؤامروني ..

وأعطى بني هاشم الخمس ، ورد فدكاً وكان معاوية أقطعها مروان فوهبها لابنه عبد

العزيز فورثها عمر منه ، فردها على ولد فاطمة ، فلم تزل في أيديهم حتى ولي يزيد بن

عبد الملك ، فقبضها .

ورد عمر هدايا النيروز والمهرجان ، ورد السُّخَر ( الإجبار على العمل مجاناً ) ورد

العطاء

على قدر ما استحق الرجل من السنة ، وورث العيالات على ما جرت به السنة ، غير

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 84 — الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة
الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 85 | الشيخ علي الكوراني العاملي