صلى الله الفصل الثاني : بشر به جده له وسماه باقر علمي ۷۳
سبع سنين بعد وفاته هي بقية حكم الوليد بن عبد الملك وأخيه سليمان وشطر من حكم عمر لالالا
بن عبد العزيز ، فالحجات السبع تبدأ من وفاته الا سنة ٩٤ فيكون آخرها سنة ١٠٠ هجرية في
6
خلافة عمر بن العزيز التي بدأت في صفر سنة ۹۹ ، وانتهت بموته سنة ١٠١ هجرية .
6
واستمر مجلس الإمام الا بعدها .
ومعنى قول زين العابدين : ( وإياك أن تشد راحلة تُرجّلها .. قبل سبع سنين ، أي سيبدأ
الباقر بطرح مذهب أهل البيت إسلاماً متكاملاً مقابل إسلام السلطة
☆ ☆
١٥- الباقر مع جده الحسين الا في كربلاء
كان الإمام زين العابدين وطفله الباقر مع أبيه الحسين في كربلاء ، وكان عمر
الباقر أربع سنوات ، وقد روى بعض مشاهداته في كربلاء .
قال اليعقوبي في تاريخه : ۲ / ۳۲۰ : ( قال أبو جعفر : قتل جدي الحسين ولي أربع سنين ،
وإني لأذكر مقتله ، وما نالنا في ذلك الوقت ) .
ومعنى عبارته الأخيرة لا أنه عايش جيداً أحداث كربلاء ومأساتها ، والأشر الى
الكوفة فالشام ، لكن لم يصلنا من روايته الا إلا قليل !
فمن ذلك أنه عندما رفع الحسين الرضيعه ، وطالب أعدائه أن يسقوه الماء ، فرماه
حرملة بسهم فأصابه في نحره : ( تلقى الحسين الا الدم بكفيه فلما امتلأتا رمى بالدم
نحو السماء ثم قال : هَوَّنَ على ما نزل بي أنه بعين الله . قال الباقر ا : فلم يسقط من
ذلك الدم قطرة إلى الأرض ) ( اللهوف / ٦٩ ) .
وقال الباقر : ( أصيب الحسين بن علي ووجد به ثلاث مائة وبضعة وعشرين طعنة
برمح أو ضربة بسيف أو رمية بسهم ) . ( روضة الواعظين / ١٨٩ ) .
