تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥

الفصل الثاني : بشر به جده الله وسماه باقر علمي ٧٥

المكان ) ! وكم لابن الخطاب من مخالفات صريحة لرسول الله ﷺ !

١٦- وكان عضد أبيه الإمام زين العابدين السلام

رافق الإمام الباقر والده في مراحل حياته وكان وزيره وعضده . وعندما توفي

والده سنة أربع وتسعين ، كان الباقر الا في الثامنة والثلاثين من عمره ، وكان وارث

أمجاد أبيه وخليفته بلا منازع .

قال الذهبي ( ٣٩٨/٤ ) يصف زين العابدين : كان له جلالة عجيبة وحق له والله ذلك ،

فقد كان أهلاً للإمامة العظمى لشرفه وسؤدده وعلمه ) .

وسأل الزهري زين العابدين : يا ابن رسول الله هذا الذي أوصيت إليه أكبر

أولادك ؟ فقال : يا أبا عبد الله ليست الإمامة بالصغر والكبر ، هكذا عَهد إلينا رسول

الله ، وهكذا وجدنا مكتوباً في اللوح والصحيفة . قلت : يا ابن رسول الله فكم

6

عهد إليكم نبيكم أن تكون الأوصياء من بعده ؟ قال : وجدنا في الصحيفة واللوح

اثني عشر أسامي مكتوبة بأسماء آبائهم وأمهاتهم ، ثم قال : يخرج من صلب محمد ابني

سبعة من الأوصياء فيهم المهدي ) . ( كفاية الأثر / ٢٤١ ) .

ودفع اليه أبوه في حياته مواريث الأنبياء : ( أخرج سفطاً أو صندوقاً عنده فقال : يا محمد

إحمل هذا الصندوق ، قال فحمل بين أربعة . فلما توفي جاء إخوته يدعون ما في

الصندوق فقالوا : أعطنا نصيبنا من الصندوق فقال : والله ما لكم فيه شئ ، ولو كان

لكم فيه شئ ما دفعه إليَّ . وكان في الصندوق سلاح رسول الله وكتبه ) .

( الكافي : ١ / ٣٠٥ ، وإعلام الورى / ۰۰ ٥٠٠ )

وكان الى جنب أبيه في المراحل الصعبة .. في ثورة أهل المدينة وحملة يزيد الوحشية

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 74 — الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة
الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 75 | الشيخ علي الكوراني العاملي