الفصل الثاني : بشر به جده الله وسماه باقر علمي ٧٥
المكان ) ! وكم لابن الخطاب من مخالفات صريحة لرسول الله ﷺ !
١٦- وكان عضد أبيه الإمام زين العابدين السلام
رافق الإمام الباقر والده في مراحل حياته وكان وزيره وعضده . وعندما توفي
والده سنة أربع وتسعين ، كان الباقر الا في الثامنة والثلاثين من عمره ، وكان وارث
أمجاد أبيه وخليفته بلا منازع .
قال الذهبي ( ٣٩٨/٤ ) يصف زين العابدين : كان له جلالة عجيبة وحق له والله ذلك ،
فقد كان أهلاً للإمامة العظمى لشرفه وسؤدده وعلمه ) .
وسأل الزهري زين العابدين : يا ابن رسول الله هذا الذي أوصيت إليه أكبر
أولادك ؟ فقال : يا أبا عبد الله ليست الإمامة بالصغر والكبر ، هكذا عَهد إلينا رسول
الله ، وهكذا وجدنا مكتوباً في اللوح والصحيفة . قلت : يا ابن رسول الله فكم
6
عهد إليكم نبيكم أن تكون الأوصياء من بعده ؟ قال : وجدنا في الصحيفة واللوح
اثني عشر أسامي مكتوبة بأسماء آبائهم وأمهاتهم ، ثم قال : يخرج من صلب محمد ابني
سبعة من الأوصياء فيهم المهدي ) . ( كفاية الأثر / ٢٤١ ) .
ودفع اليه أبوه في حياته مواريث الأنبياء : ( أخرج سفطاً أو صندوقاً عنده فقال : يا محمد
إحمل هذا الصندوق ، قال فحمل بين أربعة . فلما توفي جاء إخوته يدعون ما في
الصندوق فقالوا : أعطنا نصيبنا من الصندوق فقال : والله ما لكم فيه شئ ، ولو كان
لكم فيه شئ ما دفعه إليَّ . وكان في الصندوق سلاح رسول الله وكتبه ) .
( الكافي : ١ / ٣٠٥ ، وإعلام الورى / ۰۰ ٥٠٠ )
وكان الى جنب أبيه في المراحل الصعبة .. في ثورة أهل المدينة وحملة يزيد الوحشية
