٧٦ الإمام محمد الباقر ع ، السيرة الكاملة
عليهم في وقعة الحرة . وما تبعها من حملة يزيد على ابن الزبير واستباحته الكعبة . ثم
في هلاك يزيد واضطراب خلافة بني أمية وقتلهم معاوية بن يزيد له ثم سيطرة
مروان بن الوزغ وأولاده على العرش الأموي ، ثم عند موت مروان بعد شهور
وسيطرة ابنه عبد الملك ، وحربه مع المختار ثم حربه مع ابن الزبير ، التي امتدت أكثر
من عشر سنين . وفي أثنائها بني عبد الملك ( كعبة ) على صخرة بيت المقدس وأحجَّ
المسلمين اليها بدل مكة !
كما عايش الإمام صمود أبيه الله ورفضه ضغوط الثائرين باسم الحسين من
التوابين والمختار وابن الأشتر ، وتأييده في نفس الوقت كل من يأخذ بثأر الحسين
ومدحه المختار له لأنه قتل عدداً من قتلة الحسين الهلا
كما عاصر سيطرة ابن الزبير على الحجاز بعد هلاك يزيد ، وحكم المختار للعراق وما
تبعه أكثر من سنتين ، ثم حرب مصعب له وانتصاره عليه
وعاصر علاقات أبيه الا المتفاوتة في توترها وهدوئها ، مع يزيد بن معاوية ،
ومروان ، وعبد الملك ، والحجاج ، وابن الزبير ، والخوارج ، وعرف في المدينة
الشاب المترف عمر بن عبد العزيز ، المحب لأبيه الإمام زين العابدين لالالا
كما حضر مجالس أبيه لا وسمع جواهر علومه ، وعرف تلاميذه .. من محمد بن
شهاب الزهري ، الى العباد والمتصوفة ، الى تلاميذه الخاصين كيحيى بن أم الطويل
وسعيد بن المسيب ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر ، وحكيم بن جبير بن مطعم .
وكميل بن زياد ، وسعيد بن جبير
•
كما شاهد الباقر تقديس الأمة لأبيه زين العابدين الا فقد كان معه في مكة عندما
