۷۰ الإمام محمد الباقر ، السيرة الكاملة
يورثهم غيرها !
قال البخاري في صحيحه ( ۲۲۱۲ ) عن علي قال ما عندنا شئ إلا كتاب الله وهذه
الصحيفة عن النبي ( ص ) : المدينة حَرَمٌ ما بين عائر إلى كذا ، من أحدث فيها حدثاً أو
آوى محدثاً فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل ،
وقال : ذمة المسلمين واحدة ، فمن أخفر مسلماً فعليه لعنة الله والملائكة والناس
أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل . ومن تولى قوماً بغير إذن مواليه فعليه لعنة الله
والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل ) . ونحوه : ٤ / ٣٠ ، و ٤ / ٦٧ و / ٦٩
و : ٨ / ١٠ / ٤٥ و / ٧ و ١٤٤ ، ومسلم ٤ / ١١٥ و ٢١٧ و ٦ / ٨٥ ، وأبو داود : ١٦٨/١
و : ٢ / ١٧٧ ، وأحمد بعشر روايات .
ونلاحظ أن رواتهم غيّروا الفقرة المتعلقة بولاية العترة ! لكن الشافعي روى شيئاً منها في
مسنده / ۱۹۸ ، قال : ( عن محمد بن إسحق قال : قلت لأبي جعفر محمد بن علي : ما كان في
الصحيفة التي كانت في قراب سيف رسول الله ؟ فقال كان فيها : لعن الله القاتل غير
قاتله والضارب غير ضاربه . ومن تولى غير ولي نعمته فقد كفر بما أنزل الله على
محمد الله ) .
. (
۲- نصت الأحاديث على أن دور كل إمام محدد من الله تعالى : ( لكل واحد منا
صحيفة فيها ما يحتاج إليه أن يعمل به في مدته ، فإذا انقضى ما فيها مما أُمِرَ به عَرَفَ أَن
أجله قد حضر ، فأتاه النبي الله ينعى إليه نفسه )
•
لكنها لاتدل على تقسيم حياتهم الى مراحل ، ولا تذكر أن هدفهم جميعاً العمل لتسلم السلطة
كما تصور الشهيد السيد محمد باقر الصدر له !
- فقد استدل
الله على أن الإمام زين العابدين الا كان هدفه الأساسي ترسيخ
