الفصل العشرون : معالم التشيع في حديث الإمام الباقر ۷۱۹
ألا وإن لكل شئ شرفاً وشرف الدين الشيعة
ألا وإن لكل شي إماماً وإمام الأرض أرض تسكنها الشيعة .
ألا وإن لكل شئ سيداً وسيد المجالس مجالس الشيعة . ألا وإن لكل شئ شهوة ، وإن
شهوة الدنيا سكنى شيعتنا فيها . والله لولا ما في الأرض منكم ما استكمل أهل
خلافكم طيباتهم في الدنيا ، وما لهم في الآخرة من نصيب .
کل ناصب وإن تعبد واجتهد ، منسوب إلى هذه الآية : عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ تَصْلَى نَاراً حَامِيَةً .
6
من دعا منكم دعوة فله مئة ، ومن طلب منكم إلى الله تبارك وتعالى حاجة فله مائة
ومن دعا دعوة فله مائة ، ومن عمل حسنة فلا يحصى تضاعيفها ، ومن أساء سيئة
فمحمد رسول الله لا حجته على تبعتها .
والله إن صائمكم ليرتع في رياض الجنة تدعو له الملائكة بالفوز حتى يفطر ، وإن
حاجكم ومعتمركم الخاصة الله عزوجل . وإنكم جميعاً لأهل دعوة الله وأهل ولايته ،
لاخوف عليكم ولا حزن ، كلكم في الجنة ، فتنافسوا الصالحات .
والله ما أحد أقرب من عرش الله عَزَوَجَلَّ بعدنا من شيعتنا .
ما أحسن صنع الله إليهم ! لولا أن تفشوا ويشمت به عدوكم ويعظم الناس ذلك
لسلَّمَتْ عليكم الملائكة قبيلاً ! قال أمير المؤمنين : يخرج أهل ولايتنا من قبورهم
يخاف الناس وهم لا يخافون ، ويحزن الناس وهم لا يحزنون ) .
دعوة إبراهيم الللا لخاصة ذريته وشيعتهم
قال أبو جعفر : عاب آلهتهم فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ . فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ . قال أبو جعفر :
والله ما كان سقيماً وما كذب ، فلما تولوا عَنْهُ مُدْبِرِينَ إلى عيد لهم دخل إبراهيم ا إلى
