الفصل العشرون : معالم التشيع في حديث الإمام الباقر ۷۲۱
الرجال فأخذه بيده : وقال يا عبد الله من أدخلك داري فقال ربها أدخلنيها فقال : ربها
أحق بها مني فمن أنت ؟ قال : أنا ملك الموت ففزع إبراهيم الا فقال : جئتني لتسلبني
روحي ؟ قال : لا ولكن اتخذ الله عبداً خليلاً فجئت لبشارته قال : فمن هو لعلي أخدمه
حتى أموت ؟ قال : أنت هو ، فدخل على سارة فقال لها : إن الله تبارك وتعالى عليها
اتخذني خليلاً ) . ( الكافي : ٣٩١/٨ ) .
( عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر
ال أن إبراهيم الخرج ذات يوم يسير ببعير فمر
بفلاة من الأرض فإذا هو برجل قائم يصلي قد قطع الأرض إلى السماء طوله ولباسه
شعر ، قال فوقف عليه إبراهيم الله وعجب منه وجلس ينتظر فراغه ، فلما طال عليه
حرکه بيده فقال له : إن لي حاجة فخفف قال فخفف الرجل وجلس إبراهيم الا فقال
له إبراهيم ا : لمن تصلي ؟ فقال : لإله إبراهيم فقال له و من إله إبراهيم ، فقال : الذي
خلقك وخلقني . فقال له إبراهيم : قد أعجبني نحوك وأنا أحب أن أو أخيك في
الله ، أين منزلك إذا أردت زيارتك ولقاءك ؟ فقال له الرجل : منزلي خلف هذه النطفة
- وأشار بيده إلى البحر - وأما مصلاي فهذا الموضع تصيبني فيه إذا أردتني إن شاء
الله .
قال الرجل لإبراهيم : ألك حاجة ؟ فقال إبراهيم : نعم ، فقال له : وما هي ؟ قال :
تدعو الله وأؤمن على دعائك وأدعو أنا فتؤمن على دعائي ، فقال الرجل : فبم ندعو
الله ؟ فقال إبراهيم الا : للمذنبين من المؤمنين فقال الرجل لا ، فقال إبراهيم ال :
ولم ؟ فقال : لأني قد دعوت الله عزوجل منذ ثلاث سنين بدعوة لم أر إجابتها حتى الساعة
وأنا أستحبي من الله تعالى أن أدعوه حتى أعلم أنه قد أجابني ! فقال إبراهيم : قيم
