٧١٦ الإمام محمد الباقر ع ، السيرة الكاملة
۱۱ - وعن سالم بن أبي حفصة قال : دخلت على أبي جعفر الا فقلت : أئمتنا وسادتنا
نوالي من واليتم ، ونعادي من عاديتم ، ونبرأ من عدوكم . فقال : بخ بخ يا شيخ ! إن
كان لقولك حقيقة . قلت : جعلت فداك ، إن له حقيقة . قال : ما تقول في أبي بكر
وعمر ؟ قال : إماما عدل رحمهما الله ؟ قال : يا شيخ ! والله لقد أشركت في هذا الأمر
من لم يجعل الله له فيه نصيباً ) .
رجال الكشي ( ٢ / ٤٦٥ ) : ( قال الكميت : يا سيدي أسألك عن مسألة وكان متكئا فاستوى
جالساً و ا
وكسر في صدره وسادة ثم قال : سل فقال : أسألك عن الرجلين ؟ فقال : يا
كميت بن زيد ما أهريق في الإسلام محجمة من دم ، ولا اكتسب مال من غير حله ،
ولا نكح فرج حرام الا وذلك في أعناقهما إلى يوم يقوم قائمنا ، ونحن معاشر بني
هاشم نأمر كبارنا بسبهما والبرائة منهما ) . ونحوه أبو الصلاح الحلبي / ٢٤٥ .
۱۲ - ( عن أبي حمزة : قال أبو جعفر الا : إنما يعبد الله من يعرف الله ، فأما من لا يعرف
الله فإنما يعبده هكذا ضلالاً ! قلت : جعلت فداك فما معرفة الله ؟ قال : تصديق الله عَزَوَجَلَّ
وتصديق رسوله وموالاة علي الال والإئتمام به وبأئمة الهدى والبراءة إلى
الله عَزَوَجَلَّ من عدوهم ، هكذا يعرف الله عَزَّوَجَلَّ ( الكافي : ۱ / ١٨٠ ) .
۱۳ - رووا أن الكميت أنشد الباقر الله :
إِنَّ الصَرَّيْنِ على ذنبي والمخفيا الفتنة في
لبيهما
والخالعا العقدة من عنقيهما والحاملا الوزر على ظهريهما
كالجبت والطاغوت في مثليهما
•
( العقد النضيد ١٦٥ ) .
