۷۲۲ الإمام محمد الباقر ع ، السيرة الكاملة
دعوته ؟ فقال له الرجل : إني في مصلاي هذا ذات يوم إذ مر بي غلام أروع النور يطلع
من جبهته ، له ذؤابة من خلفه ومعه بقر يسوقها كأنها دهنت دهناً ، ، وغنم يسوقها
كأنها دخست دخساً فأعجبني ما رأيت منه فقلت له يا غلام لمن هذا البقر والغنم ؟
فقال لي : لإبراهيم الا ، فقلت ومن أنت ؟ فقال : أنا إسماعيل بن إبراهيم خليل
الرحمن فدعوت الله عزوجل وسألته أن يريني خليله فقال له إبراهيم ا : فأنا إبراهيم
خليل الرحمن وذلك الغلام ابني ! فقال له الرجل عند ذلك : الحمد لله الذي أجاب
دعوتي ، ثم قبل الرجل صفحتي إبراهيم الله وعانقة ، ثم قال : أما الآن فقم فادع
حتى أؤمن على دعائك فدعا إبراهيم الا للمؤمنين والمؤمنات والمذنبين من يومه
ذلك بالمغفرة والرضا عنهم ، قال : وأمن الرجل على دعائه . قال أبو جعفر : الا
فدعوة إبراهيم الا بالغة للمؤمنين المذنبين من شيعتنا إلى يوم القيامة ) .
( الكافي : ٣٩٣/٨ ) .
أهل البيت الهلام وشيعتهم على دين إبراهيم
( قال أبو حمزة الثمالي : سمعت أبا جعفر الالالالا يقول : ما أحد من هذه الأمة يدين بدين
إبراهيم الة إلا نحن وشيعتنا ، ولا هدي من هدي هذه الأمة ، إلا بنا ، ولا ضل من
ضل من هذه الأمة إلا بنا ) . ( الكافي : ٢٥٤٨ ) .
الالالا
حصر الله الأنبياء والأوصياء في ذرية إبراهيم
الله في قوله تعالى : إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لِلَّذِينَ
عن عبد الله ابن عجلان ، عن أبي جعفر
اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا . قال : هم الأئمة ومن اتبعهم . ( الكافي : ٤١٦/١ ) .
