الفصل العشرون : معالم التشيع في حديث الإمام الباقر د ۷۱۳
هوا انا قلبه قبلت
ولم يعن البيت فيقول : إليه ، فنحن والله دعوة إبراهيم ال التي من
حجته وإلا فلا ، يا قتادة فإذا كان كذلك كان آمناً من عذاب جهنم يوم القيامة ، قال
قتادة : لا جرم وا
والله لا فسرتها إلا هكذا ، فقال أبو جعفر : ويحك يا قتادة إنما يعرف
القرآن من خوطب به ) .
الولاية والبراءة ركن في التشيع
١ - لا إله إلا الله .. نصفها الأول براءة ونصفها الثاني ولاية . تبرؤ من كل إله مدعى
غير الله ، وولاية الله تعالى وحده . فالإسلام كله قائم على الولاية والبراءة .
فأصل البراءة واللعن من أصول الإسلام ، فضلاً عن كونه من أصول المذهب
۲ - قال فقهاء الشيعة تجب الولاية الله تعالى ورسوله الله وأهل بيته المعصومين الذين
أمر النبي بموالاتهم والتمسك وتجب البراءة من أعدائهم ومبغضيهم
بهم
•
ومخالفيهم ، وأن من نصب العداوة لأهل البيت الكافر مكن نصب العداوة
لرسول الله الله .
٣- رووا أن الكميت سأل الإمام الباقر و الصادق لا عن أبي بكر وعمر ، فأجاباه
بالنفي فقال : الله أكبر الله أكبر ، حسبي حسبي ! ( الكافي : ٨ / ١٠٢ ) .
٤- إقرأ آيات اللعن والبراءة في القرآن فإن كنت لا تلعن إبليس والذين لعنهم الله
تعالى ورسله واللاعنون ، فأعد النظر في إسلامك !
ه - اعترف الجرجاني في المواقف ( ٨ / ٣٧٦ ) فقال : ( قال الآمدي : كان المسلمون عند وفاة
النبي الا على عقيدة واحدة وطريقة واحدة ، إلا من كان يبطن النفاق ويظهر
الوفاق . ثم نشأ الخلاف فيما بينهم أولاً في أمور اجتهادية ، لا توجب إيماناً ولا كفراً ،
