الفصل العشرون : معالم التشيع في حديث الإمام الباقر ا ٧٠٥
القيامة ، وطريق ربكم جل وعز ، ولا تصل ولاية إلى الله عَزَّوَجَلَّ إلا بهم ، فمن فعل
ذلك كان حقاً على الله أن يكرمه ولا يعذبه ، ومن يأت الله عَزَوَجَلَّ بغير ما أمره كان حقاً
على الله عَزَّوَجَلَّ أن يذله وأن يعذبه ) ! ( الكافي : ٨ / ٣٨٠ ) .
أمير المؤمنين الا هو أول الأئمة والمحور
عقد في الكافي ( ۲۷۹/۱ ) باباً بعنوان : ( باب ) أن الأئمة الا لم يفعلوا شيئاً ولا يفعلون إلا بعهد
من الله عَزَوَجَلَّ وأمر منه لا يتجاوزونه ، روى فيه عدة أحاديث منها : ( عن معاذ بن كثير
عن أبي عبد الله لا قال : إن الوصية نزلت من السماء على محمد كتاباً لم ينزل على
محمد علها كتاب مختوم إلا الوصية ، فقال جبرئيل الا : يا محمد هذه وصيتك في أمتك
عند أهل بيتك ، فقال رسول الله : أي أهل بيتي يا جبرئيل ؟ قال : نجيب الله
وذريته ، ليرثك علم النبوة كما ورثه إبراهيم لا وميراثك لعلي وذريتك من
صلبه ، قال : وكان عليها خواتيم قال : ففتح علي الا الخاتم الأول ومضى لما أمر به
فيها ، ثم فتح الحسن الخاتم الثاني ومضى لما أمر به فيها ، فلما توفي الحسن ومضى
فتح الحسين لها الخاتم الثالث فوجد فيها أن قاتل فاقتل وتقتل ، واخرج بأقوام
للشهادة لا شهادة لهم إلا معك ، قال : ففعل الله . فلما مضى دفعها إلى علي بن
الحسين قبل ذلك ففتح الخاتم الرابع فوجد فيها أن اصمت وأطرق لما
حجب
العلم .
فتح الخاتم الخامس فوجد فيها : أن فسر
فلما توفي ومضى دفعها إلى محمد بن علي الله الله
كتاب الله تعالى ، وصدق أباك ، وورث ابنك ، واصطنع الأمة ، وقم بحق الله عَزَوَجَلَّ ،
وقل الحق في الخوف والأمن ، ولا تخش إلا الله ، ففعل .
