۷۰۲ الإمام محمد الباقر ، السيرة الكاملة
يقول : جعلنا منهم الرسل والأنبياء والأئمة ، فكيف يُقِرُّون به في آل إبراهيم وينكرونه
في آل محمد ! فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ وَكَفَى بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا . إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا
بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ
عَزِيزًا حَكِيمًا ) . ( الكافي : ١ / ٢٠٥ ) .
( عن بريد العجلي عن أبي جعفر الا في قوله تبارك وتعالى : فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ
وَالْحِكْمَةَ . قال : جعل منهم الرسل والأنبياء والأئمة ، فكيف يقرون في آل
إبراهيم وينكرونه في آل محمد الله قال قلت : وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا ؟ قال : الملك
العظيم أن جعل فيهم أئمة ، من أطاعهم أطاع الله ومن عصاهم عصى الله ، فهو الملك
العظيم ) . ( الكافي : ٢٠٦/١ ) .
الإمامة محصورة في آل إبراهيم السلام
( قال : إنما الحجة في آل إبراهيم لقول الله عَزَوَجَلَّ : أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ
فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا . والحجة الأنبياء وأهل
بيوتات الأنبياء حتى تقوم الساعة لأن كتاب الله ينطق بذلك ووصية الله جرت بذلك
في العقب ، من البيوت التي رفعها الله تبارك وتعالى على الناس فقال : فِي بُيُوتٍ أَذِنَ الله
أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ
الله وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَوةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ ، وهي بيوتات الأنبياء
والرسل والحكماء وأئمة الهدى ) . ( الكافي : ٨ / ٣٩٤ ) .
( فلما قضى محمد ال نبوته واستكملت أيامه أوحى الله تبارك وتعالى إليه : يا محمد قد
الله
قضيت نبوتك واستكملت أيامك ، فاجعل العلم الذي عندك والإيمان والإسم
